اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبعد ثورة ساور، عُين تراقي رئيسًا لهيئة رئاسة المجلس الثوري ورئيسًا لمجلس الوزراء، واحتفظ بمنصبه كأمين عام حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني. شكل تراقي في البداية الحكومة التي تكونت من كل من الخلق والبرشم، وأصبح كرمل نائب رئيس المجلس الثوري في حين أصبح أمين وزير الشؤون الخارجية ونائب رئيس مجلس الوزراء، وأصبح محمد أسلم نائب رئيس مجلس الوزراء. وتقلد البرشمي عبد القادر داجرول ومحمد رافي منصبي وزير الدفاع الوطني ووزير الأشغال العامة على التوالي. ووفقًا لما ذكره إنجيل رساناياجام، أدى تعيين أمين، وكرمل ووتانجر في منصب نائب رئيس مجلس الوزراء إلى لإنشاء ثلاثة ائتلافات. كان أنصار الخلقي مسؤولين أمام أمين، و كان أنصار البرشم مسؤولين أمام كرمل، وكان ضباط الجيش (الذين كانوا برشم) مسؤولين أمام وتانجر. نشأ الصراع الأول بين الخلق والبرشم عندما أراد الخلق منح عضوية اللجنة المركزية للحزب الشعب الديمقراطي الأفغاني لضباط الجيش الذين شاركوا في ثورة ساور. وتحول أمين، الذي كان يعارض سابقًا تعيين الضباط العسكريين في قيادة حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني، إلى الرأي الآخر؛ وأصبح الآن يؤيد ترقيتهم. وصوت مكتب حزب الشعب الديمقراطي الأفغاني السياسي لصالح منح العضوية لضباط الجيش؛ وأخذ المنتصرون(خلق) مقاعد البرشم بانتهازية، مما كان يعني أن البرشم سيقودون التيار الثوري، ولكنهم لم يشاركوا فعليًا في الثورة. ولجعل الأمور أسوأ بالنسبة للبرشم، كان مصطلح برشم، بالنسبة لتراقي يعني الطائفية.
وفي 27 يونيو/ حزيران عام 1978، بعد ثلاثة أشهر من الثورة، استطاع أمين أن يتغلب على البرشم في اجتماع اللجنة المركزية. قرر الاجتماع أن الخلق لهم الحقوق الاستئثارية لصياغة السياسة وتقريرها، وهي السياسة التي تركت البرشم عاجزين. ونُفِي كرمل، ولكنه كان قادرًا على إنشاء شبكة مع البرشم المتبقيين في الحكومة. وخُطِط لانقلاب للإطاحة بأمين في شهر سبتمبر. وكان أعضاؤه البارزين في أفغانستان، وزير الدفاع، عبد القادر، ورئيس أركان الجيش شابور أحمد زاي. وخُطِط لوقوع الانقلاب يوم 4 سبتمبر ،مهرجان عيد، وذلك لأن الجنود والضباط سيكونون خارج الخدمة. وفشلت المؤامرة عندما أبلغ السفير الأفغاني بالهند، القيادة الأفغانية بالخطة. وبدأت عملية التطهير، واستدعاء السفراء البرشم؛ وعاد عدد قليل، وعلى سبيل المثال بقي كرمل ومحمد نجيب الله في البلدان الُمسنَدة إليهما.