اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لتوماس آلتيزير:
"المسيحي الرديكالي ... يعتقد أن التقليد الكنسي هو السبب عن توقفه عن أن يكون مسيحيًا".
وأعرب عن اعتقاده بأن المسيحية الأرثوذكسية لم يعد لديها أي معنى لبعض من الناس لأنها لم تناقش المسيحية في إطار اللاهوت المعاصر. يريد الملحدين المسيحيين أن ينفصلوا تمامًا عن معظم المعتقدات المسيحية الأرثوذكسية والتقاليد التوراتية. يذكر آلتيزير أن الإيمان لن يكون نقيًا تمامًا إذا كان مفتوحًا إلى الثقافة الحديثة. وبحسبه هذا الإيمان "لا يمكن أبدًا أن يعرف نفسه مع التقليد الكنسي أو مع شكل مذهبي أو مع طقوس معينة". ويذهب إلى القول بأنَّ الإيمان لا يُمكن أن "يكون أي تأكيد نهائي على ما يعنيه أن يكون مسيحيًا". وقال آلتيزير، "علينا عدم، كما يقول، السعي للمقدس من الخلال القول ب"لا" للتجديف الجذري في عصرنا، ولكن بالقول "نعم" لذلك".