English  

كتب self bait

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الطعم الذاتي (معلومة)


هي العملية التي تتطلب استخدام العظم الذي يؤخذ من نفس الشخص الذي سوف يستلم الطعم. العظم الذي سيتم زراعته يمكن أن يؤخذ من عظم غير أساسي مثل :عظم العرف الحرقفي المصدر الأكثر شيوعًا في عمليات الفم وعمليات الفك العلوي والوجه من عظم الفك السفلي (منطقة الذقن)،طبعًا هذا الكلام صحيح على وجه الخصوص في الحالات التي يسد فيها الطعم المنطقة الصغيرة التي تحتاج ذلك .عندما يتشكل الطعم يكون العظم الناتج من طعم ذاتي المنشأ أفضل لأنه في هذه الحالة يقل خطر رفض الطعم (بما أنه من الشخص نفسه). وكما ذكر بالجدول أعلاه أن الطعم قد يكون لعملية الحث والبناء العظمي بالإضافة إلى أنه قد يكون لعملية التوصيل العظمي. الجانب السلبي في عملية الطعم ذاتي المنشأ هو أنه هناك مكانًا أخر في جسم الشخص نفسه سيخضع لعملية جراحية إضافية وبالتالي سيخضع للألم بالإضافة إلى المضاعفات الأخرى .

العظم ذاتي المنشأ بشكل نموذجي يؤخذ من مصادر فموية داخلية مثل :عظم الذقن، أو مصادر غير فموية خارجية مثل :عظم العرف الحرقفي، وعظم الساق (عظم الشظية)،وعظم الضلوع، وعظم الفك السفلي وحتى عظم الجمجمة أيضًا.

كل العظام تحتاج لأن تزود بالدم في المكان الذي تم زراعتها فيه، وبالاعتماد على المكان الذي تتم فيه عملية الزراعة وعلى حجم الطعم المزروع قد يتطلب العظم كمية إضافية من الدم.

يتم في هذا النوع من المطاعيم انتزاع جزء من الغشاء العظمي، وتزويد العظم الذي تم أخذه بالأوعية الدموية التي يحتاجها وبالتالي سمي هذا النوع من المطاعيم بالطعم العظمي الحيوي.

عملية التطعيم الذاتي يمكن أن تحدث دون الحاجة إلى هيكل عظمي صلب مثال:استخدام العظم الذي يستخلص من الشوك الحرقفي الأمامي العلوي، في هذه الحالة تكون هناك آلية الحث والتكون العظمي دون آلية التوصيل العظمي ؛ وذلك لعدم استخدام بناء عظمي صلب في هذه الحالة .

يمكن استخلاص كمية كبيرة من الطعم العظمية ذاتية المنشأ من عظم الذقن الأسفنجي، والتي تستخلص بطريقة سهلة تحت تأثير المخدر .قرب المكان الذي تم أخذ الطعم منه والمكان الآخر الذي سيزرع فيه الطعم يقلل الوقت والتكلفة .طبعًا من محاسن عملية التطعيم الذاتي إتاحة عملية جراحية مريحة وقلة حالات الوفاة بهذه الطريقة وتقليل مدة البقاء بالمستشفى وتجنت الندب الجلدية.

المصدر: wikipedia.org