درجة أمان السيلينيوم
يُعدُّ تناول السيلينيوم بجرعات أقل من 400 ميكروغرام يوميّاً ولمدة قصيرة غالباً آمناً، بينما يُحتمل عدم أمان تناوله بكميّات كبيرة ولفترةٍ طويلةٍ من الزمن، فقد يسبب تناول أكثر من 400 ميكروغرامٍ من السيلينيوم يومياً زيادة خطر الإصابة بسُميّة السيلينيوم، كما أنّ تناوله بكمياتٍ قليلة؛ أعلى من الكميات الموصى بها (RDA) ولمدةٍ طويلة قد يرفع خطر الإصابة بمرض السكري، في حين إنّ تناول السيلينيوم بكميّاتٍ كبيرة قد يؤدي إلى حدوث عِدّة أعراضٍ جانبية كالغثيان، والتقيؤ، وتغيراتٍ تُصيب الأظافر، وانخفاض مستويات الطاقة، والتهيّج (بالإنجليزيّة: Irritability)، كما أنّ تناول السيلينيوم لمُدة طويلة قد يسبب الإصابة بسميّة تشبه نوعاً ما سميّة الزرنيخ والتي تؤدي إلى تساقط الشعر، والتهابات الأظافر، وظهور خطوطٍ بيضاء بشكل عرضيّ على الأظافر، والشعور بالإرهاق، والتهيّج، والغثيان، والتقيؤ، ورائحةِ نفسٍ تشبه رائحة الثوم، والإحاساس بطعمٍ معدنيّ في الفم، كما قد يتسبب تناول السيلينيوم بآلامٍ في العضلات، والرُّعاش، والشعور بالدوار، واحمرار الوجه، ومشاكل في تجلُّط الدم، وبعض المشاكل في الكبد والكلى، وغيرها من الآثار الجانبية الأخرى.
ومن الجدير بالذكر أنّه يُحتمل أمان تناول السيلينيوم للحامل والمُرضع على المدى القصير وبكميةٍ لا تتجاوز 400 ميكروغرامٍ في اليوم، بينما يُحتمل عدم أمان تناوله لهنّ بكميةٍ تتجاوز 400 ميكروغرام يوميّاً كما ذُكر سابقاً، إذ إنّ ذلك قد يُسبب زيادةً في خطر التسمم لديهنّ، وفيما يخص الأطفال فإنّه يُحتمل أمان تناول كميّاتٍ مُعتدلة من السيلينيوم لهم على المدى القصير، وفيما يأتي توضيحٌ للحدّ الأعلى المسموح بتناوله يوميّاً من عنصر السيلينيوم للأطفال في مُختلف مراحلهم العمرية:
| العمر | الحد الأعلى للجرعة اليومية (ميكروغرام) |
|---|
| الرُّضع من الولادة إلى عُمر 6 أشهر | 45 |
| الرُّضع من 7 إلى 12 شهراً | 60 |
| الأطفال من 1 إلى 3 سنوات | 90 |
| الأطفال من 4 إلى 8 سنوات | 150 |
| الأطفال من 9 إلى 13 سنة | 280 |
| الأشخاص من 14 سنة فما فوق | 400 |
محاذير استخدام السيلينيوم
قد يحتاج المُصابون ببعض الحالات المرضية إلى استهلاك السيلينيوم أو مُكمّلاته، بينما يُعدُّ غير مُناسباً للمُصابين بحالاتٍ مرضيّةٍ أخرى، وفيما يأتي توضيحٌ لذلك:
- المُصابون بأمراض المناعة الذاتية: (بالإنجليزيّة: Autoimmune diseases)، حيثُ إنّ تناول السيلينيوم قد يُعزز نشاط جهاز المناعة، ممّا ينعكس سلباً على المُصابين بأمراض المناعة الذاتية، ولذلك يُنصح المُصابون بأمراض المناعة الذاتية كالتصلب المتعدد (بالإنجليزيّة: Multiple sclerosis)، والذئبة الحمراء (بالإنجليزيّة: Systemic lupus erythematosus)، والتهابِ المفاصل الروماتويديّ، بتجنّب تناول مُكمّلات السلينيوم.
- مرضى غسيل الكلى: (بالإنجليزيّة: Hemodialysis) من الممكن أن تنقص مستويات السيلينيوم في الدم لدى مرضى غسيل الكلى، ويُعدُّ استخدام محلول غسيلٍ يحتوي على السيلينيوم، أو تناول مُكمّلات السيلينيوم طريقةً جيدة لتعويض النقص وزيادة مستويات السيلينيوم في الدم.
- المصابون بقصور الدرقية: قد يُفاقم تناول السيلينيوم من مرض قصور الدرقية؛ خاصّةً لمن يعانون من نقصٍ في اليود كما ذُكر سابقاً، لذا يُنصح بتناول اليود والسيلينيوم معاً بعد استشارة الطبيب المختص.
- المشاكل الجنسية لدى الرجال: من المحتمل ان يتسبب تناول السيلينيوم في تقييد حركة الحيوانات المنوية، مما قد يؤدي إلى انخفاض الخصوبة، لذلك يُنصح بتجنّب تناول مُكملات السيلينيوم للرجال عند التخطيط للإنجاب.
- تكرار الإصابة بسرطان الجلد: يؤدي استهلاك السيلينيوم لفتراتٍ طويلة إلى زيادة خطر تكرار الإصابة بسرطان الجلد لمن أصيبوا به سابقاً، وعلى الرغم من تضارب المعلومات حول هذه النقطة، إلّا أنّه يُنصح بتجنب تناول مكملات السيلينيوم لفتراتٍ طويلة لمن أُصيبوا بسرطان الجلد.
- العمليات الجراحية: من المحتمل أن يُسبب تناول السيلينيوم إلى زيادة خطر حدوث النزيف خلال، أو بعد الخضوع للعمليات الجراحية، لذا يُنصح بالتوقف عن تناول مكملات السيلينيوم قبل أسبوعين على الأقل من الخضوع لأي عمليةٍ جراحية.
التداخلات الدوائية مع السيلينيوم
قد يتسبب تناول مُكمّلات السيلينيوم إلى جانب بعض الأدوية بحدوث بعض التداخلات الدوائية، وفيما يأتي توضيحٌ لذلك:
- الأدوية التي تُخفّض المناعة: من المحتمل أن يُقلل السيلينيوم من فعالية الأدوية التي تُخفّض من مناعة الجسم؛ لأنّه يُساهم في تنشيط جهاز المناعة، ومن هذه الأدوية: الآزاثيوبرين (بالإنجليزيّة: Azathioprine)، والباسيليكسيماب (بالإنجليزيّة: Basiliximab)، وسيكلوسبورين (بالإنجليزيّة: Cyclosporine).
- الأدوية المضادة لتجلط الدم: من المحتمل أن يُقلل السيلينيوم من سرعة تجلط الدم، لذا فإن تناوله مع الأدوية المُضادة لتجلط الدم من المحتمل أن يتسبب بحدوث النزيف وظهور الكدمات، ومن هذه الأدوية: الأسبرين (بالإنجليزيّة: Aspirin)، والوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin)، والدالتيبارين (بالإنجليزيّة: Dalteparin).
- الأدوية التي تُخفّض مستويات الكوليسترول: من المحتمل أن يتسبب تناول كل من السيلينيوم، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، والبيتا كاروتين معاً إلى تقليل فعالية الادوية التي تخفّض مستويات الكوليسترول، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كان تناول السيلينيوم وحده له نفس الأثر في تقليل فعالية هذه الأدوية، ومن هذه الأدوية: الأتورفاستاتين (بالإنجليزيّة: Atorvastatin)، والفلوفاستاتين (بالإنجليزيّة: Fluvastatin)، واللوفاستاتين (بالإنجليزيّة: Lovastatin).
- النياسين: قد يؤدي تناول السيلينيوم، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، والبيتا كاروتين معاً إلى تقليل فعالية النياسين في زيادة مستويات الكوليسترول الجيد في الجسم.
- الأدوية المُهدئة: من المحتمل أن يُقلل السيلينيوم من سرعة عملية تحطم الأدوية المهدئة في الجسم، مما قد يزيد من الأثار الجانبية لهذه الأدوية.
- حبوب منع الحمل: هناك أبحاث تشير إلى احتمالية أن تناول حبوب منع الحمل قد يُساهم في رفع مستويات السيلينيوم في الدم، ولكن أشارت أبحاث أخرى إلى عدم تغير مستويات السيلينيوم في الدم عند تناول حبوب منع الحمل، لذا لا يوجد معلومات كافية تؤكد فيما إذا كان هناك علاقة بين السيلينيوم وحبوب منع الحمل.
- أملاح الذهب: ترتبط أملاح الذهب بالسيلينيوم في الجسم، ويُحتمل أن تحدّ من النشاط الطبيعي للسيلينيوم في الجسم، كما أنّها قد تؤدي إلى ظهور أعراض نقص السيلينيوم، ومن هذه الأدوية: الأورانوفين (بالإنجليزيّة: Auranofi)، وأوروثيومالات الصوديوم (بالإنجليزيّة: Sodium aurothiomalate)، وEthinylestradiol.
المصدر: mawdoo3.com