اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عقب اغتيال الرئيس الثاني للصومال عبد الرشيد علي شرماركي وبعد يوم من دفنه، قام الجيش بانقلاب عسكري في 21 أكتوبر 1969 واستولى على السلطة. وكان على رأس المجلس الثوري الأعلى كل من: اللواء سياد بري، العقيد صالاد غابييري خيدييي، والقائد العام للشرطة جامع قورشيل. وسمي العقيد صلاد رسميا بـ(أب الثورة). وبعد فترة تولى بري رئاسة المجلس منفردا.
ومع أن المجلس الثوري غير اسم البلاد إلى جمهورية الصومال الديموقراطية، إلا أنه وفي تناقض واضح كان أول أعماله إلقاء القبض على أعضاء الحكومة السابقة، وحظر الأحزاب السياسية، وحل البرلمان والمحكمة العليا، وتعليق الدستور.