غالباً ما يكون الصُّداع ناتجاً عن مشاكل غير خطيرة، ولكن في بعض الحالات يُمكن أن يكون الصُّداع عرضاً يُشير إلى حالة مرضيّة خطيرة، كالسكتة الدماغيّة، والتهاب السحايا، أو التهاب الدماغ، ولهذا يجب طلب الرعاية الطبِّية الفوريّة في حال كان الشخص يُعاني من ما يأتي:
- التعرُّض لصُداع يُمكن وصفه بأنَّه الأسوأ على الإطلاق، حتى لو كان الشخص يُعاني من الصُّداع بشكل منتظم.
- الصُّداع المفاجئ، أو العنيف جدّاً.
- الصُّداع الذي يترافق مع اضطراب في النطق، أو تغيير في الرؤية، أو مشاكل في تحريك الذراعين، أو الساقين، أو المشي، أو فقدان الذاكرة، أو الخدر، أو الضعف في جانب واحد من الجسم.
- ارتباط الصُّداع بمشاكل في الرؤية، أو الألم أثناء المضغ، أو فقدان الوزن.
- زيادة حِدَّة الصُّداع على مدار 24 ساعة.
- ترافق الصُّداع مع الحُمَّى، وتصلُّب الرقبة، والغثيان، والتقيُّؤ.
- حدوث الصُّداع نتيجة إصابة في الرأس.
- الصُّداع الشديد في منطقة عين واحدة، مع احمرار في تلك العين.
- ظهور الصُّداع كمشكلة جديدة، خاصَّة إذا كان المريض أكبر من 50 عاماً.
- وجود تاريخ من السرطان، أو مشاكل في الجهاز المناعي، مثل: فيروس نقص المناعة البشريّة.
- مراجعة الطبيب إن كان الشخص يُعاني من الصُّداع الذي يتكرَّر أكثر من المعتاد، ويُصبح أكثر شِدَّة، أو يتفاقم، أو لا يتحسَّن بعد استعمال المُسكِّنات، أو يمنع المريض من العمل، أو النوم، أو غيرها من النشاطات.
المصدر: mawdoo3.com