اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتقد السُّنَّة أنّ فاطمة صَالحَتْ أبا بكر ورضيت به كخليفة بعد رسول الله قبل وفاتها، في حين يَعْتَقد الشيعة أنّ غضبها عليه ظلّ قائماً حتى وفاتها.
تذكر مصادر السنّة التاريخية أنّ فاطمة توفيت نتيجة وفاة والدها الحبيب. يكتب الباحث الصوفي مظفر أوزاك: لم تذق فاطمة بعد وفاة أبيها الطعام، بل وقد نسيت الفرح والضحك، وبقيت في بيتها تبكي أباها ليلاً ونهاراً حتى فارقت الحياة.