اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرف باسم المقراب، والرصّادة، وتقوم هذه الآلة بتجميع الضوء بهدف رؤية الكواكب، والنجوم البعيدة البعيدة عنا، والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجرد، ويعتبر الهلال واحداً من الأشياء التي يستطيع التلسكوب رؤيته منذ ولادته في العديد من المناطق عن سطح الكرة الأرضيّة، وفي بعض المناطق عن الأرض يصعب رؤية الهلال بسبب اقترابه من الشمس أثناء ولادته، حيث إنّ أشعة الشمس تحول دون رؤيته، ويغيب الهلال بعد مغيب الشمس بدقائق معدودة في يومه الأول، حيث تعتبر التسلكوبات واحدةً من أهم الطرق لمشاهدته، ويوجد أنواع كثيرة من التلسكوبات كالأشعة التي تُستقبل من الضوء المرئيّ، و تلسكوب الأشعة تحت الحمراء، وتلسكوب أشعة الفوق بنفسجية، وهذه التلسكوبات تقوم بامتصاص كبير للأشعة السينيّة، وأشعة غاما، والتي تؤدّي إلى عدم قدرتها على الرصد بوضوح، لذلك يوجد العديد من التلسكوبات محملة على الأقمار الصناعيّة، ويوجد حالياً أنواع متطورة وكبيرة منها، وينصح أثناء الرصد بأن يكون من المناطق المفتوحة كالتلال، والجبال، وأن يبتعد عن كل المصادر التي تسبب إضاءة مشوشة، وتعتبر عوامل الطقس السائدة لها دور مهم في القدرة على رؤيته بوضوح أم لا، فالرطوبة، والغبار، والغيوم تؤثّر سلباً في عدم القدرة عى رصده بوضوح، ويستحال رؤية الهلال والذي يكون عمره أقل من 12 ساعة وإن امتلكنا أفضل التلسكوبات.
يمكن رؤية الهلال بالعين المجرد لكن ليس بساعاته الأولى بالتأكيد، حيث يستحال رؤيته عندما يكون عمره أقل من 15 ساعة، ويمكن رؤيته بوضوح عندما يكون عمره 22 ساعة بزيادة أو نقصان ساعتين عن معدله، ويستمر الهلال بطوره خلال الربع الأول من دورة القمر فقط، وتبلغ الدورة الشهريّة للقمر 29 يوم و 12 ساعةً و و44 دقيقة و 2,8 ثانية، ويكبر حجم الهلال يوماً بعد يوم فهو يأخذ شكل القنديل أو المنجل في طوره إلى أن يصبح بدراً.