اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير الحفريات التي قام بها الأب باچاتي الفرنسيسكاني إلى أن هذه المغارات كانت مستخدمة منذ القرن السادس ق.م. وتحولت في القرن الأول إلى قبور للمسيحيين الذين كانوا يرغبون بأن تدفن أجسادهم قرب الأماكن المقدسة.
على يمين الناظر إلى هيكل القديس يوسف هناك ممر يؤدي إلى عدة كهوف أخرى محفورة في الصخر.
في الممر الضيق المؤدي إلى المغارة الثالثة نجد قبر أوسبيوس الكرموني، خليفة القديس هيرونيموس. ومن ثم نبلغ إلى قبر محفور في الصخر، وهو قبر پاولا وابنتها أوستيكيو. وفي الواجهة قبر القديس هيرونيموس. يشهد القديس هيرونيموس ذاته لهذا الواقع ففي حياته حفر لنفسه قبرا قرب تلميذتيه. وقد تم نقل رفاتهم ولم يتبق سوى المقام. ومنذ القرن الثالث باتت رفات القديس تكرم في كنيسة القديسة مريم العظمى في روما.
القديس هيرونيموس والحياة النسكية في بيت لحم وصل القديس هيرونيموس إلى بيت لحم عام 386 وكان عمره 46 عاما. وعاش في بيت لحم ثلاثين عاما مكرسا حياته للتأمل. وفي هذا المكان أخذ على عاتقه ترجمة الكتاب المقدس من لغته الأصلية العبرية إلى اللغة اللاتينية.
ولم يكن الغرب يعرف الكتاب المقدس حتى ذلك الحين إلا من خلال الترجمة السبعينية. لم يكن الحصول على نسخة أصلية من الكتاب المقدس في ذلك الوقت أمرا سهلا ولكنّ هيرونيموس اتفق مع أحد الربانيين أن يعيره درج الكتاب في الليل ليعمل على ترجمته ويعيده في الصباح الباكر قبل أن يشعر اليهود باختفائه. وقد سميت ترجمته بالترجمة الشعبية «Volgata» وقد اعتمدت في الكنيسة نصا رسميا طيلة قرون طويلة.
توفيت پاولا حوالي عام 402 وتوفيت ابنتها أوستيكيو عام 417 أما هيرونيمس فتوفي عام 420. ودفنوا جميعا في هذا الموقع. ويشهد الحاج من پياشنسا (570) أنه زار المغارة «التي حفرها هيرونيموس بيديه قرب مغارة الميلاد والتي دُفن فيها».
كنيسة القديسة كترينا.
تمثال القديس جيروم.
مغارة القديس هيرونيموس.
أعمدة الكنيسة.
فسيفساء.