English  

كتب security response and investigation

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستجابة الأمنية والتحقيق (معلومة)


تصدرت السرقة العناوين الرئيسية في الصحف حول العالم: ففي صحيفة ديلي ميرور في لندن: «أمطار من القنابل: الثوريون يقذفون الدمار بين تجمعات كبيرة من الناس»؛ بينما في صحيفة ذي تايمز في لندن: «غضب القنابل في تفليس»؛ فيما جاء تحت عنوان «كارثة» في صحيفة لو تومب الفرنسية؛ بينما جاء «قنبلة تقتل الكثير وسرقة 170,000 دولار» في صحيفة نيويورك تايمز.

قامت السلطات بتهيئة الجيش وإغلاق الطرق، وحاصرت الميدان على أمل تأمين النقود والقبض على المجرمين. كما تمت الاستعانة بوحدة تحقيق خاصة لتولي قيادة التحقيق في القضية. ولكن لسوء حظ المُحققين، فإن شهادة الشهود كانت مُحيرة ومُتناقضة، ولم تعلم السلطات أي الجماعات السياسية كانت مسئولة عن السرقة، فهناك الاشتراكيون البولنديون والأرمن والفوضاويون والثوريون الاشتراكيون، حتى أن الإمبراطورية الروسية نفسها كانت محل اتهام.

وفقاً لما قاله براكمان، فإنه بعد السرقة بأيام قام ضابط شرطة أوكرانا، موكتاروف، بالتحقيق مع ستالين. فقد سمع رجال الشرطة شائعات تُفيد بأن ستالين شُوهد يراقب السرقة بدون انفعال كما لو كان على علم بها. وعندما سأل الضابط موكتاروف ستالين لماذا لم يخبرهم بشأن السرقة، أجاب ستالين أنه قدم للسلطات معلومات كافية لمنع السرقة. تحول التحقيق إلى جدال عنيف، وقام موكتاروف بضرب ستالين على وجهه حتى اضطر الضباط إلى تقييد موكتاروف لمنعه من ضرب ستالين. وبعد هذه الحادثة، أُوقِفَ موكتاروف عن العمل في شرطة أوكرانا، وأُمر ستالين بمغادرة تفليس والذهاب إلى باكو وانتظار القرار في هذه القضية. ولكن قام ستالين بمغادرة باكو ومعه 20,000 روبل من المال المسروق في يوليو 1907. فيما يدعي براكمان أنه وجد دليل على هذه الواقعة، إلا أن قضية ما إن كان ستالين قد تعاون مع شرطة أوكرانا في بداية حياته أم لا كانت موضع جدال بين المؤرخين لعصور ولم تُحل بعد.

المصدر: wikipedia.org