اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عانت ناحية جرف النصر من اضطرابات أهلية بعد عام 2003م نتيجة لنشوء الجماعات الإرهابية ومنها تنظيم القاعدة ضد الأمريكان، وكذلك لوجود جماعات مسلحة أخرى وكذلك لوجود تنظيمات مختلفة مثل تنظيم القاعدة والتي قامت بعمليات انتحارية عديدة ضد المواطنين العراقيين والحكومة العراقية وأخطرها سيطرة تنظيم داعش على الناحية بعد أحداث 09-06-2014 والتي أدت لسقوط محافظة الموصل ومناطق واسعة من محافظة صلاح الدين ومحافظة ديالى ومحافظة الأنبار وشمال محافظة بابل ومناطق أخرى.
عادت الناحية للحكومة العراقية بعد تنفيذ عملية عاشوراء التي بدأت يوم 24-10-2014 وشاركت فيها القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي من كتائب حزب الله ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق وسرايا السلام والمتطوعين، بقيادة وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان.
وقررت حكومة بابل إغلاق جرف النصر لثمان (8) أشهر، وذلك لرفع العبوات الناسفة ومعالجة الدور المفخخة، وكذلك هناك مشاريع لبناء مصفى الجرف وتأهيل البنايات والطرق في القضاء، وقد أعلن أحد أعضاء مجلس محافظة بابل أن عودة الأهالي النازحين ستتم بعد انتهاء المدة المقررة وهي الثمان أشهر. ولكن المنطقة بقت مغلقة عسكرياً منذ تحريرها من داعش وحتى الآن. وتحتوي حالياً على مقرات ومخازن سلاح ومعسكرات وسجون تابعة للحشد الشعبي (كتائب حزب الله).
وصرح معاون مسؤول المكتب السياسي لدعم الحشد الشعبي محور (كربلاء ـ النجف) الدكتور جليل الهنون بأن ضحايا الحشد الشعبي والجهد الهندسي في عملية عاشوراء بلغو 127 فرداً.