ينقسم الفعل المتعدي إلى ثلاثة أقسام، وهي على النحو الآتي:
- الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد، نحو: كتب، وأكرم، وعظم، وغفر.
- الفعل المتعدي إلى مفعولين: وهو قسمان:
- قسم ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: أعطى، ومنح، ومنع، وكسا، وسأل، وعلّم، وألبس، وما إلى ذلك، فيُقال: منحتُ المجتهد جائزة، وأعطيت زيداً درهماً، فهنا (زيداً) المفعول به الأول، و(درهماً) المفعول الثاني.
- قسم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، ولا يجوز أن يقتصر على أحد المفاعيل دون الآخر، ولكن يجوز إسقاطهما أو إسقاط أحدهما إذا وجد دليل يدلّ على المحذوف، كأن يقال: (هل تظنّ أحداً مسافراً)، فيقال: (أظنّ خالداً) أي أظنّ خالداً مسافراً، وهي كالآتي:
- أفعال القلوب: وهي الأفعال التي تُدرك بالحسّ الباطن، ومعانيها قائمة بالقلب، وهي: رأى، وعلم، ودرى، ووجد، وألفى، وتعلّم، وظن، وخال، وحسب، وجعل، وحجا، وعدّ، وزعم، وهب، ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أنّ هناك أفعالا قلبيّة لا تنصب مفعولين، وتقتصر على نصب مفعول به واحد، مثل: فهم، وعرف، وهناك أفعالاً لازمة لا تنصب أي مفاعيل، مثل: حزن، وجَبُن، وتنقسم أفعال القلوب إلى نوعين، وهما:
- نوع فائدته اليقين: وهي التي تفيد الاعتقاد الجازم بوقوع الحدث، وهي: علم، ورأى، ووجد، ودرى، وألفى، وتعلّم، ومثالها وجد أحمد القاعةَ مقفلةً.
- نوع فائدته الظن: أي ترجيح وقوع الفعل، مثل: ظنّ، وخال، وحسب، وزعم، وعدّ، وهبْ، وحجا، وتكون هذه الأفعال بمعنى ظن، كي تنصب مفعولين، مثل قول الشاعر: زعمتني شيخاً، ولست بشيخ إنّما الشيخ من يدب دبيبا.
- أفعال التحويل: وهي الأفعال التي تكون بمعنى (صيّر)، وتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، وهذه الأفعال هي: صيّر وترك، وتخذ، واتخذ، ووهب، وجعل. ومثالها: صيّرتُ العدوَّ صديقاً.
- الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل، وهي كالآتي: أرى، وأعلم، وانبأ، ونبأ، وأخبر، وخبّر، وحدث، ومثالها: أعلمتُ محمداً الخبرَ صحيحاً.
المصدر: mawdoo3.com