اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شغلت هاسبيل منصب نائبة مدير مكتب الخدمة السرية الوطنية كما عملت في منصب رئيسة هيئة الأركان السريّة. بحلول عام 2005 كتبَ خوسيه رودريغيز رئيس الأركان السابق في مذكراته: «أمرت هاسبيل بتدميرٍ العشرات من أشرطة الفيديو في الموقع الأسود في تايلاند ردًا على تصاعد التدقيق العام في هذا البرنامج.» خلالَ جلسة إقرار التُهم في مجلس الشيوخ –أثناءَ ترشحها لرئاسة وكالة المخابرات المركزية– أوضحت هاسبيل أن الأشرطة قد دُمرت من أجل حماية هويات ضباط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من أيّ تسريبات أو شيء من هذا القبيل. بالعودة إلى عام 2013؛ حاولَ جون برينان مدير المخابرات المركزية ترشيحَ هاسبيل للقيام بأعمال مديرة الخدمة السرية الوطنية والتي تنفذ عمليات سرية في جميع أنحاء العالم، غير أنها لم تُعين في منصب دائم بسبب الانتقادات حول تورطها في احتجاز واستجواب عشرات المُتهمين بطرق غير قانونية.