English  

كتب secondary business

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأعمال الثانوية (معلومة)


ترك زينوفون عدة أعمال ثانوية، بعضها كان مهما جدا ويعطي بصيرة إلى حياة اليونانيين الخاصة.

  • عمل الأويكونوميكس Oeconomics (وهو إلى حد ما استمرار للميمورابيليا، واعتبر الكتاب الخامس من العمل) ويتعامل مع إدارة البيت والمزرعة، ويقدم صورة لطيفة ومسلية عن الزوجة اليونانية وعن واجبات بيتها. وهناك بعض الملاحظات العملية الجيدة عن الزواج وواجبات الزوج والزوجة. وكان العمل على شكل حوار بين سقراط وشخص يدعى إسخوماخوس وترجم إلى اللغة اللاتينية من قبل شيشرون
  • في المقالات على الفروسية (Hippike) والصيد (Cynegeticus)، يتعامل زينوفون مع الأمور التي كان على معرفة شاملة بها. ويعطي في الأولى القواعد عن كيفية اختيار الحصان، وبعد ذلك يتكلم عن سياسته وركوبه والتعامل معه. يتعامل مقال الصيد بصورة رئيسية مع الأرانب البرية، مع ذلك فالمؤلف يتكلم أيضا عن صيد الخنازير ويصف كلاب الصيد، فيتكلم عن كيفية استيلادها وتدريبها، ويعطي نماذج عن الأسماء المناسبة لها. وهو يكتب عن كل هذا بحيوية رياضي متحمس، ويرى بأن الأمم التي تملك طبقاتها الراقية ذوق الرياضات الميدانية فعلى الأغلب تكون ناجحة في الحرب. كلتا الأطروحتان قد تجدان الاهتمام من القارئ الحديث.
  • يوضح كتاب هيبارخيكوس Hipparchicus واجبات ضابط سلاح الفرسان؛ هو ليس أطروحة علمية بكامله، حيث يظهر بأن فن الحرب كان متطورا ولكن بشكل ناقص وأن العمليات العسكرية لليونانيين كانت على مقياس صغير. ويشرح بشكل مطول المعايير الأخلاقية اللازمة لصنع الخيّال الجيد، ويلمح بوضوح بأنه لابد أن يكون هناك انتباه صارم للواجبات الدينية.
  • قصيدة أجيسلاوس هي قصيدة في مديح الملك الإسبرطي، الذي كان يملك فضيلتان مهمتان في وجهة نظر زينوفون: أنه كان صارما متصلبا، وأنه كان متعاطفا مع كل شريعة دينية. ويوضخ العمل خلاصة عن فضائله بدلا من أن يروي صورة جيدة وواضحة عن الرجل بنفسه.
  • يحسب كتاب هييرو الخط الفكري المشار إليه في قصة سيف داموكلس. وهو احتجاج على فكرة أن "المستبد" هو رجل يحسد على ما عليه، كامتلاكه وسائل للسعادة أكثر من أي شخص آخر. وهذا أحد أفضل أعماله الثانوية؛ وهو موضوع إلى شكل حوار بين هييرو طاغية سراقوسة، والشاعر الغنائي سيمونيدس.
  • السيمبوسيوم Symposium أو المأدبة، إلى حد ما يعتبر تكملة المخلفات التذكارية، وهو حوار صغير يكون فيه سقراط العنصر البارز. وهو ممثل بأنه حضر حفل عشاء أثيني بهيج، به شرب كثير وعزف بالناي، وراقصة من سراقوسة تسلي الضيوف بأعمال مشعوذة محترفة. ويمر حديث مائدة سقراط عبر عدة مواضيع، وينتهي مع بحث فلسفي حول تفوق الحب السماوي الحقيقي إلى نظيره الدنيوي أو المادي الزائف، وبحث آخر جدي مع أحد ضيوف الحفلة ربح لتوه في الألعاب العامة لعيش حياة النيلاء ويقوم بواجبه إلى بلاده.
  • هناك أيضا مقالتان قصيرتان نسبتا إليه، على الدستور السياسي لإسبرطة وأثينا، وكتبت مع تحيز واضح لمصلحة الأولى، والتي مدحتها دون أي نقد. ويبدو أن إسبرطة قدمت إلى زينوفون أفضل خليط معقول بين الحكم الملكي والأرستقراطية. أما الثانية بالتأكيد لم تكتب من قبل زينوفون، لكن كتبت على الأغلب من قبل عضو حزب أوليغاركي بعد فترة قليلة من بداية الحرب البيلوبونيسية. في المقالة حول عائدات أثينا (كتبت عام 355 ق م) يعطي زينوفون اقتراحات من أجل جعل أثينا أقل اعتمادا على الجزية المستلمة من حلفائها. وقبل كل شيء سيجعل أثينا تستعمل نفوذها لحفظ السلام في العالم اليوناني ولتسوية المسائل بالدبلوماسية، ومعبد دلفي سيكون مركزا مستقلا.
  • الاعتذار وهو دفاع سقراط أمام قضاته، كان إنتاجا ضعيفا، وفي الرأي العام للنقاد الحديثين ليس عملا أصيلا لزينوفون، لكن يعود إلى فترة تالية.
المصدر: wikipedia.org