اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعض العدوات المخصصة مثل الزهري، الذئبة، الجذام وورم الأنف الصلب، قد تؤدي إلى تدمير الهياكل الأنفية والتي تؤدي إلى تغيرات ضمورية. كما يمكن أن ينتج التهاب الأنف الضموري أيضًا من التهاب الجيوب الأنفية القيحي طويل الأمد أو العلاج الإشعاعي للأنف، أو كمضاعف لعملية جراحية في محارات الأنف. وقد ذكرت هيئة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة أن "معظم حالات التهاب الأنف الضموري في المملكة المتحدة تحدث عندما تتعرض المحارات الأنفية للتلف أو الإزالة أثناء الجراحة". يشير بعض المؤلفين إلى التهاب الأنف الضموري التالي لجراحة الجيوب الأنفية باعتبارها متلازمة الأنف الفارغة.