اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أيلول/سبتمبر 2015 تمّ تخريجُ مجموعة ثانية من فِرقة 30 مُشاة تتكون من 75 مقاتلًا و12 تويوتا وشاحنات البيك أب هذا فضلا عن مدافع رشاشة متوسطة وذخائر. عبرت الفِرقة الحدود السورية التركية ثم قُبض عليهم من قِبل الجبهة الشامية. انتهى الأمر من خلال تخلي الفرقة على الكثير من أسلحتها لِصالح جبهة النصرة من أجل تأمين مرور أبعد إلى داخل سوريا.
بحلول نهاية أيلول/سبتمبر 2015 ذكرّ الجنرال لويد أوستن رئيس القيادة المركزية الأمريكية أنّه لم يعد هناكّ سوى 30 من فرقة المشاة في مكان غير معروف وذلكَ بعدما توقفت الولايات المتحدة عن تمويل المجموعة.
في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 ظهرَ أعضاءٌ من الفرقة 30 مشاة في فيديو أعلنوا فيه عن انضمامهم لقوات سوريا الديمقراطية في محافظات حلب وشمال إدلب إلى جانب أعضاء آخرين من جيش الثوار ووحدات حماية الشعب. ومع ذلك؛ فإنّ قيادة الفرقة قد نفت انضمامها لوحدات حماية الشعب.
في كانون الأول/ديسمبر 2015 انضمّ بعضُ مقاتلي الفرقة إلى لواء المعتصم في شمال حلب بعدما تمّ تدريبهم وتجهيزهم من قِبل وزارة الدفاع الأمريكية.
في مايو 2016؛ أصدرت جبهة النصرة بيانًا أكدت فيه على احتجازها لـ 7 من عناصر الفرقة 30 مشاة بما في ذلك قائد الفرقة الذي لا يزالُ يقبعُ في السجن.