اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1961 تشكلت نسخة جديدة من "ذا كوكيز" في نيويورك، وانضمت فيها "دوروثي" للأعضاء الجدد "إيرل-جين مكري" (أخت "دارلين" الصغرى)، و"مارغريت روس" قريبة أخرى ل"دوروثي". سجل "جونز" تسجيل سولو واحدا لشركة كولومبيا للتسجيلات سنة 1961. عرف الثلاثي نجاحا تحت اسم "ذا كوكيز" كمغنيات خلفيات لفنانين آخرين مثل "نيل سيداكا" في أغانيه: "الفراق صعب" (Breaking Up Is Hard to Do)، "الحالم" (The Dreamer)، و"فتاة سيئة" (Bad Girl)؛ وسجلن أيضا عينات لشركة "ألدون ميوزيك" تحت إخراج "كارول كينغ" و"غيري غوفين". قمن أيضا بأداء الغناء الخلفي لأغنية "ليتل إيفا" التي صدرت سنة 1962 تحت عنوان "لوكوموشن" (The Loco-Motion)، وأغنيتها التالية "فلنأدي رقصة التركي تروت" (Let"s Turkey Trot) الصادرة في نفس السنة؛ إضافة إلى نسخة "ميل تورمي" من أغنية "عائد للديار يا حبيبي" (Comin" Home Baby). عرفوا أكبر نجاح سنة 1963 بأغنية "لا تقل شيئا سيئا (عن حبيبتي)" ((Don"t Say Nothin" Bad (About My Baby)) التي بلغت الرتبة الثالثة في قائمة "بيلبورد أر & بي"، والرتبة السابعة في قائمة "بيلبورد بوب".
سجلت فرقة "بلينك-182" سنة 1963 نسخة مقلدة من أغنية "ذا كوكيز" الناجحة "سلاسل" (Chains). تركت "إيرل-جين مكري" الفرقة سنة 1965 بعد أغنيتي سولو منفردتين تتضمنان التسجيل الأول لأغنية "غوفين/كينغ" "أنا أنوي فعل شيء جيد" (I"m Into Something Good). أصدرت "ذا كوكيز" أيضا عدة تسجيلات تحت أسماء مستعارة، أغلبها مع "مارغريت روس" كمغنية رئيسية.
في أبريل سنة 1967 أصدرت الفرقة تسجيلها الأخير أنتجه "ذا توكنز". عادت "دارلين مكري" لتحل محل أختها في هذا التسجيل.
توفيت "دوروثي جونز" في رأس سنة 2010 نتيجة لتطورات مرض الزهايمر بكولومبوس في سن 76.
في الوقت الحالي، تؤدي "مارغريت روس" (الآن "مارغريت وليامز") جولات كعضو من "ذا كوكيز" مع مغنيين احتياطيين جدد، كما تؤدي مع "باربرا هاريس" وفرقة "ذا تويز" أحيانا.
فارقت "دارلين مكري" الحياة يوم 4 فبراير 2013.