اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
درس يونج وماكروسكي (2004) مدى وجود مخاوف الاتصالات فيمن يتحدثون لغتهم الأولى ومن يتحدثون لغة ثانية. ووجدا أن وجود مخاوف الاتصال في اللغة الأولى من المؤشرات القوية على احتمال وجوده في اللغة الثانية. وهذا يخالف منظور التعلم الاجتماعي الذي يفترض أن تعلم اللغة الثانية من شأنه أن يؤثر ويغير من مخاوف الاتصال باللغة الثانية. واستخلصا من ذلك أن مخاوف الاتصالات هي من السمات اللغوية المشتركة وأن هذه السمات تنقل جينيًا.