اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يستطع العلماء تحديد المُسبّب الرئيسي للإكزيما المَثّيّة (بالإنجليزية: Seborrheic Eczema)، أو ما يُعرف بالتهاب الجلد المثّي (بالإنجليزية: Seborrheic Dermatitis)، الذي يعد من أمراض الجلد الالتهابية شائعة الحدوث، لكنّهم يعتقدون أنّ بعض العوامل تلعب دوراً في تطوّر هذا المرض؛ أولها فرط إنتاج الجلد للزيت الذي يهيّج ويُسبب احمرار الجلد، وثانيها فطريات الملاسِيزيّة (بالإنجليزية: Malassezia) المتواجدة في زيوت الجلد والتي تنمو بشكل مَرَضيّ في بعض الأحيان لتُسبّب زيادة إفراز الجلد للزيوت. أمّا في حديثي الولادة فيؤدي اضطراب هرمونات الأم أثناء الحمل إلى تحفيز الغدد الدهنية في الجنين وبالتالي فرط إفراز الزيوت المهيّجة للجلد. تتعدّد مناطق الإصابة بين الأنف، الحاجبين، فروة الرأس، الظهر والجزء العلوي من الصدر.
نذكر في الآتي بعض من أعراض الإصابة بالإكزيما المَثّيّة:
تنطوي خطة العلاج على استخدام شامبو ومراهم طبيّة تحتوي على الفلوسينولون، الهايدروكورتيزون أو غيره، وتوضع مباشرة على مكان الإصابة وهي فعّالة جدّاً في علاج المرض لكنّها تُسبّب أعراضاً جانبية غير مرغوبة إن استُخدمت لفترات زمنية طويلة، كما يمكن أن يُعالج المرض أيضاً بالوصفات الآتية: