English  

كتب seating arrangement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ترتيب الجلوس (معلومة)


تُستخدم العديد من ترتيبات الجلوس الشائعة في غرف المناظرة، ومنها الأوديتوريوم والمستطيلة والمروحية والدائرية والهجينة. تختلف أشكال الغرف إذ لا تعكس أو تتطابق بالضرورة مع ترتيبات الجلوس. يستطيع التصميم المعماري للغرفة أن يؤثر على أسلوب النقاش، إذ يشجع التصميم نصف الدائري على النقاش الهادف إلى التوصل لتوافق في الآراء، بينما يشجع ترتيب المواقع بشكل متقابل على النقاش العدائي.

الأوديتوريوم

يتضمّن تصميم الأوديتوريوم منصّة مواجهة لجمهور كبير، إضافة إلى خشبة مسرح في بعض الأحيان. يعكس النموذج التعليمات المباشرة، إذ يصبح التواصل أحادي الاتجاه خاليًا من التفاعل والتناظر النشط. يقتصر الردّ على التصفيق وعلى صعود المشاركين على المسرح من بين الجمهور أو من وراء الكواليس بهدف تقديم عرض لاحق للجمهور. نادرًا ما يحتضن الأوديتوريوم خطابًا مباشرًا نظرًا لحجمه وشكله.

المجلس والمحكمة

يعزز تصميم المجلس وقاعة المحكمة التفاعل بين الهيئة (المحكمة أو المجلس أو غيرهم من المسؤولين) والجمهور. يستطيع أعضاء الهيئة الخوض في المناظرات والحوارات فيما بينهم، لا سيما مجلس المسؤولين المنتخبين، لكن هذا الحوار ليس إلا جزءًا صغيرًا من الخطاب، خصوصًا إن كان ترتيب الجلوس طوليًا. نادرًا ما يُستخدم الشكل الطولي في غرفة مجلس المدينة، إذ يجلس القضاة في محكمة قانونية (أكثر من قاض واحد في الجلسة) في خط مستقيم أو شبه مستقيم.

الهجين

يجمع التصميم الهجين من ترتيبات المقاعد نصف الدائرية والمزدوجة الممر المركزي المنحني من جهة واحدة، والمتّجه نحو نقطة المحور (على سبيل المثال، كرسي المتحدّث) من الجهة الأخرى. أما التصميم الهجين الآخر فهو التصميم المستطيل غير المزدوج إذ يكون الترتيب العام مستطيلًا، كما هو الحال في كل مجموعة من مجموعات المقاعد الثلاثة.

المروحي

يُستخدم هذا التصميم في العروض المقدمة من قبل شخص واحد أو مجموعة صغيرة تقوم بالتحدث والتقديم أمام جميع أعضاء الغرفة وجهًا لوجه من منصّة (أو شيء مشابه) في النقطة المحورية للغرفة. يكمن التسلسل الهرمي الرئيسي للموقع في المسافة البعيدة للمنصة. يعطي هذا التصميم مكان الصدارة للمنصة، ولا يُعتبر متحيّزًا بطبيعته إذ يُمنح كل عضو في المجموعة الفرصة لمخاطبة المجموعة، فلكلّ شخص موقع متساوٍ مع البقية (نظريًا).

الدائري

صُوّرت ترتيبات الجلوس الدائرية لأماكن الخطابات منذ أوائل القرن الثاني في قصة الفرسان والطاولة المستديرة. كما هو الحال مع الكثير من الإصدارات الأكثر حداثة، اعتُبر هذا التصميم بمثابة محفل تعاوني. في أواخر أربعينيات القرن الماضي، صُمّمت مرافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لدعم التعاون وتجنّب المواجهة.

منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، أُنشئت العديد من غرف المناظرات التي تدعم بتصميمها أسلوب الخطاب التوافقي أو التعاوني. يشمل الأمر مرافق الجمعية التشريعية للشعوب الأصلية وغير الأصلية في شمال كندا وبريطانيا العظمى وبولينيزيا. إذ صُمّم معظمها من أجل الهيئات التي لا تشمل الأحزاب السياسية الرسمية.

المصدر: wikipedia.org