اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استفاد العالم الفيزيائي (رذرفورد) من هذه الإشعاعات في تجربته الشهيرة، واستنتج من تجربته أن حجم الذرة عبارة عن فراغ، ولكن مادتها وهي النواة تحتوي على جسم يجعل الأشعة منحرفة، وهذا الجسم هو البروتون ذو الشحنة الموجبة، وجاء بعد ذلك العالم (شادويك)، وأضاف إلى النواة جسم آخر يسمى بالنيترون، ذو الشحنة المتعادلة، فنموذج العالم رذرفورد -بشكل مختصر-هو عبارة عن نواة، وتتمركز حول هذه النواة بروتونات ونيترونات والتي تمثل حوالي 99.9% من حجم الذرة، وحول هذه النواة تدور الإلكترونات بشكل مشابه لدوران المجموعة الشمسية، فالنواة تشبه الشمس والكواكب تشبه الإلكترونات. الذرة يتم قياسها بوجود الانجستروم، وهي تساوي واحد على عشرة مليون مليمتر، فمثلاً: قطر ذرة الهيدروجين حوالي 5% انجستروم. وإذا قمنا برص أكثر من 600 ألف مليار مليار ذرة بجانب بعضها البعض لتعطينا واحد جرام –فقط-!.