اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود تاريخ مصطلح القراءة الصامتة إلى عام 1868. أجرى باحث يُدعى كيرتس تجربة في عام 1899 بهدف تسجيل حركات الحنجرة خلال القراءة الصامتة، وتوصل إلى أن القراءة الصامتة هي النشاط الذهني الوحيد الذي ينتج مقدارًا كبيرًا من الحركة في الحنجرة.
في عام 1950، أحرز إدفيلت تقدمًا كبيرًا لدى اختراعه أداةً تعمل بالطاقة الكهربائية تستطيع تسجيل تلك الحركات، واستنتج أننا بحاجة إلى تقنيات أحدث لتسجيل المعلومات بشكل أدقّ، وأنه يجب أن تُبذل الجهود في سبيل فهم الظاهرة بدلًا من تجاهلها.
بعد محاولات فاشلة في خفض النطق الصامت بين المشاركين في الدراسة، تبيّن عام 1952 أن النّطق الصامت هو نشاط تطوّري يعزز عملية التعليم ولا يجب اعتراضه خلال مرحلة نمو للطفل. في عام 1960، أيّد إدفيلت هذا الرأي.