اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يهدف علماء السيكولوجيا إلى قياس مدى الانحياز الجنسيّ المغاير باستخدام العديد من الوسائل. تشمل تلك الوسائل استخدام مقياس ليكرت. وبما أن الانحياز الجنسيّ المغاير أمر خفيٌّ، من الصعب تحديد ما إذا كان الشخص منحازًا جنسيًّا بناءً على طريقة الإبلاغ الشخصيّ. وبالتالي بنى الباحثون مقاييس ضمنيّة. من أمثلة ذلك: اختبار الترابط الضمنيّ، وهو اختبار شهير لقياس مدى الانحياز للمغايرة الجنسيّة. لكن يُحدُّ من دقة هذا الاختبار أنه لا يُفرِّق بين رهاب المثليّة والانحياز الجنسيّ المغاير.