English  

كتب sea oyster damage

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أضرار محار البحار (معلومة)


درجة أمان محار البحر

توصي معظم المنظمات الصحية الكبرى مثل مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الذي يُعرف اختصاراً بـ CDC بتجنّب تناول المحار نيئاً، وتناوله مطبوخاً فقط، كما يجب على الأطفال الذين يعانون من ضعفٍ في جهاز المناعة، والنساء الحوامل، والمرضعات، تجنّب تناول المأكولات البحرية النيئة.


محاذير استخدام محار البحر

على الرغم من الفوائد العديدة لمحار البحر، إلاّ أنَّ هناك بعض المحاذير التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند الرغبة باستهلاكه، ويُذكر منها ما يأتي:

  • احتمالية الإصابة بالحساسية: تُعدُّ الإصابة بالحساسية من محار البحر أمراً شائعاً، والتي قد تحدث نتيجة التعرض للمحار، وتتراوح الأعراض من خفيفة إلى شديدة، كالإصابة بالشرى (بالإنجليزية: Hives)، أو الإكزيما، أو قد تصل إلى صدمة الحساسية (بالإنجليزية: Anaphylaxis)، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا اشتبه الشخص وجود حساسية من المحار.
  • احتمالية احتوائه على البكتيريا: يمكن أن يسبب تناول محار البحر النيء أو غير المطهو جيداً مرضاً خطيراً لبعض الأشخاص، كما قد يسبب الوفاة، ويُعزى ذلك لنوعٍ بكتيريٍّ يُسمّى بكتيريا الضمة (بالإنجليزية: Vibrio vulnificus)، وقد تكون هذه البكتيريا خطيرةً جداً لبعض الأشخاص، كالأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، وفيروس نقص المناعة البشرية (بالإنجليزية: HIV)، وأمراض الكبد، وإدمان الكحول، والسرطان، وداء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزية: Hemochromatosis)، وبعض أمراض المعدة أو الأمعاء، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون الستيرويدات. وتشمل أعراض الإصابة بهذا النوع من البكتيريا ما يأتي:
    • التقيؤ.
    • الإسهال.
    • الآم المعدة.
    • الوهن الشديد.
    • الطفح الجلدي، والبثور.
    • القشعريرة.
    • الحمّى.
  • احتمالية احتوائه على موادٍ خطرة: يمكن للمحار أيضاً أن يحمل بعض أنواع الفيروسات، كالفيروسات المعوية التي يمكن أن تشكل مخاطر صحية، بالإضافة إلى ذلك فقد تحتوي هذه الرخويات على ملوثات كيميائية، بما في ذلك المعادن الثقيلة مثل الرصاص، والكادميوم، والزئبق.


المصدر: mawdoo3.com