اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
« I walked by the sea, and there came to me,
as a star-beam on the wet sand,
a white shell like a sea-bell;
trembling it lay in my wet hand. »
الجرس البحري(The Sea-Bell) اعتبرها النقاد أسواء قصيدة في الكتاب ولكن اُعجب بها الشاعر ويستن هيو أودن ، وهي تعتبر اعادة صياغة لقصيدة « Looney »،كتبت في عام 1932 أو 1933 ونشرت في مجلة أكسفورد عام 1934. كتب تولكين في المقدمة بأن القصيدة تحمل عنوان آخر صغير (أحلام فرودو) بعد يأسه من تدمير الخاتم.
يكتشف الشاعر على الشاطئ جرس بحري يخرج منه أصوات غريبة .فيأخذ قاربه ويتجه به إلى مكان عشوائي مليئ بالزهور والحيونات. اخذ الشاعر يستمع إلى الأصوات التي تحيط به وإلى خطوات شئ ما كلما يقترب يختفي وانتهى الشاعر بالتمددعلى قاربه ليستريح ولم يخرج من هذا المكان ولم يرجع الي بلده وانغمس في وحدته مع الجرس البحري الذي لم يصمت قط.
في مقابلة بين قصيدة « Looney » و"الجرس البحري" من اجل توضيح بعض الأحداث، خاصة لاضافة عنصر الجان الي القصيدة والمرارة الزائدة التي يجدها الشاعر في بلده، وجدوا قصيدة « Looney » أكثر مرحاً من قصيدة "الجرس البحري" لان في نهايتها يعود الشاعر الي وطنه ويظل يستمع لصوت البحر من هناك اما الاخرى فيحرم من العودة الي بلاده.