اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نصحت جمعية علم النفس الأمريكية بعدم بذل جهود لتغيير التوجه الجنسي، وتشجع الممارسين على مساعدة أولئك الذين يسعون إلى تغيير التوجه الجنسي من خلال استخدام العلاج الإيجابي متعدد الثقافات الذي يقر بالأثر السلبي للوصم الاجتماعي للأقليات الجنسية، ويوازن بين المبادئ الأخلاقية المتمثلة في الإحسان وعدم الإيذاء والعدالة واحترام حقوق الأفراد وكرامتهم. وإذا أراد الشخص تغيير توجهه الجنسي، ينبغي أن يساعده الطبيب على اتخاذ قراراته الخاصة بنفسه، من خلال تقييم الأسباب الكامنة وراء أهدافه.