اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على عكس إنجلترا، اتفق المتعهدون والملكيون في اسكتلندا على أن تأسيس الملكية كان موصى به إلهيًا ولكنهم اختلفوا على طبيعة وحجم السلطة الملكية في مقابل سلطة الكنيسة. قاتل العديد مثل جيمس جراهام، أول مركيز لمونتروز مع كلا الجانبين في مرحلة ما، الأمر الذي جعل من الصعوبة تصنيف العشائر على أنها «ملكية» أو «كاثوليكية» كليًا، أو لاحقًا من «اليعاقبة».
أسس المتعهدون الكنيسة الوطنية المشيخية، التي كانت كالڤينية في تعاليمها؛ بحلول عام 1640، كان أقل من 2% من الاسكتلنديين كاثوليك، وتركزوا في أماكن مثل جنوب ويست، التي سيطرت عليها عشيرة ماكدونالد من كلانرانالد، ولكن على الرغم من وضعهم كأقلية، بقي الخوف من البابوية سائدًا. بينما كان أكثر من 95% من الاسكتلنديين أعضاء في الكنيسة، فقد انقسموا في التركيب، مثل المشيخية الأنجليكية، وانقسمت قبائل مثل الماكدونالد لاحقًا إلى فصائل كاثوليكية ومشيخية.
كانت الملكية أكثر شهرة في المرتفعات وفي شمال شرق اسكتلندا، بسبب مزيج من الأسباب الدينية والثقافية والسياسية؛ غير مونتروز من ولائه لأنه شك في أطماع أرجيل، وخشي منه أن يسيطر على اسكتلندا وربما يعزل الملك. بالإضافة إلى ذلك، كانت المرتفعات منطقة ثقافية وسياسية واقتصادية مميزة من اسكتلندا. وقد كانت غيلية في اللغة والعادات، وفي هذا الوقت كانت خارج سيطرة الحكومة الاسكتلندية. فضلت بعض القبائل في المرتفعات سلطة الملك تشارلز البعيدة في مقابل السلطة القوية والمنظمة جيدًا في المنخفضات بقيادة حكومة المتعهدين.
لعبت أيضًا سياسات العشائر وعداءاتها دورًا هامًا؛ حين اتخذت عشيرة كامب المشيخية، بقيادة زعيمهم أرشيبالد كامبل، أول مركيز لأرجيل، جانب المتعهدين، اتخد غرماؤهم الجانب المقابل تلقائيًا. لا بد من ذكر بعض من تلك العوامل المتداخلة التي امتدت عبر البحر الأيرلندي: على سبيل المثال كانت عشيرة ماكدونالد كاثوليكية، وكانوا العدو اللدود لعشير كامبل، وكان لهم هوية غالية قوية. كتب المؤرخ ديفيد ستيفينسون: «إنه أمر مثير للجدل ما إذا كان يمكننا اعتبار عشيرة ماكدونالد من أنتريم اسكتلندية أو أيرلندية... بالنسبة لعشيرة ماكدونالد نفسها كان السؤال عديم الصلة بدرجة كبيرة، كان لديهم الكثير من الأمور المشتركة مع الأيرلنديين المحليين وسكان المرتفعات الاسكتلنديين، الذين اشتركوا معهم في لغة غالية مشتركة وثقافة أكثر من أولئك الذين حكموهم».