اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
واقعية الإدراك الفطري الأسكتلندية هي مدرسة فلسفية تحاول الدفاع عن الواقعية الساذجة في مقابل المفارقة الفلسفية والشكوكية، وتجادل بأن مسائل الإدراك الفطري تقع في متناول الفهم المشترك، حتى أن معتقدات الإدراك الفطري تحكم حيوات وأفكار هؤلاء الذين يتمسكون بمعتقدات مخالفة للإدراك الفطري. وتتأصل هذه المعتقدات في أفكار أبرز أعضاء مدرسة واقعية الإدراك الفطري الأسكتلندية توماس ريد وآدم فيرغسون ودوغالد ستيوارت خلال عصر التنوير الأسكتلندي في القرن الثامن عشر وازدهرت في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر في أسكتلندا وأمريكا.
ويمكن العثور على جذورها في ردود هؤلاء الفلاسفة من أمثال جون لوك وجورج بيركلي وديفيد هيوم. وكان المنهج ردًا على "النظام المثالي" الذي بدأ بمفهوم ديكارت عن قيود التجربة الحسية وقاد لوك وهيوم إلى الشكوكية التي شككت في صحة كل من الدين ودليل الحواس. وجد علماء واقعية الإدراك الفطري أن الشكوكية غير منطقية ومخالفة تمامًا للتجربة الفطرية لدرجة تجعل من اللازم رفضها. وذكروا في دروسهم أن الخبرات العادية تقدم إثباتًا مؤكدًا بديهيًا على وجود الذات والأشياء الحقيقية التي يمكن رؤيتها والشعور بها، وكذلك "مبادئ أولية" مؤكدة يمكن وفقها وضع الأسس للمعتقدات الأخلاقية والدينية. وقد نادى بمبدأها الأساسي مؤسس المدرسة وأعظم شخصياتها، توماس ريد: