اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر الذباب من المخلوقات التي وضع الله تعالى في خلقه الكثير من العجائب العلمية، ومن أكثرها إذهالاً هي وضع الله تعالى الداء في إحدى جناحيّ الذباب والدواء في الجناح الثاني، وقد أخبرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلّم في حديثه الشريف قبل ألفٍ وأربعمئةِ عامٍ قبل أن يكتشفه العلماء في عصرنا الحالي، عاداك عن ذكر الذباب ودقة خلقه في الآية الثالثة والسبعون من سورة الحج، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ).