اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورثت الدولة السعودية الثانية حياة علمية وثقافية منذ قيام الدولة السعودية وما قبلها، فانتشرت في بلدانها الكثير من المراكز العلمية التي أصبحت مركزًا للإشعاع الثقافي والحضاري. وقد أهتم ولاة الدولة السعودية الثانية من أمثال الإمام فيصل بن تركي، الذي حرص على العلم وأهله وحرص على دعم الحياة العلمية في مختلف أرجاء البلاد، وبدأ ذلك واضحاً من خلال مجالسه العلمية ومراسلاته ولقاءاته المختلفة مع العلماء والمشايخ وطلاب العلم ، من مختلف المذاهب الفقهية المعتبرة، وحرص على دعم المدارس العلمية والكتاتيب، وقال عنه المؤرخ عثمان بن بشر: "و توفرت بحسن سيرته مصالح المسلمين وجمع في سياسته بين الشدة واللين.. كان مكرمًا لحملة القرآن والعلماء .." ، وهو ما أكده قاضي الأحساء الشيخ أحمد بن علي بن مشرف المالكي شعراً، بقوله:
واشتهرت في الدولة السعودية الثانية العديد من هذه المراكز العلمية، منها: الرياض، القصيم، المنطقة الشرقية( القطيف والأحساء )، المنطقة الشمالية (حائل).