اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ الشيخ المظفر حياته الدراسية سنة (1335هـ /1916م)، وهو ابن اثني عشر عاماً، حيث أخذ مقدمات العلوم من أخيه الشيخ محمد حسن المظفر والشيخ محمد طه الحويزي وأخيه الشيخ محمد حسين المظفر وأخيه الشيخ عبد النبي المظفر كما درس في مرحلة السطوح العليا على يد السيد محسن الحكيم في القسم الأول من كتاب الكفاية،
ثم واصل الدراسة في المراحل العليا على يد
حتى بلغ درجة الاجتهاد وحصل على إجازات في ذلك:
إلى جانب الفقه والأصول، ولع الشيخ المظفَّر بدراسة الرياضيات والفلك والعروض والفلسفة، وكان من مدرّسي أسفار الملا صدرا الفلسفية المعروفين، كما ألَّف كتاباً في العروض في سنة (1343هـ ـ1924م).
ويبدي الأستاذ جعفر الخليلي إعجابه بالشيخ مظفَّر، حيث يقول: "إنه كان أحد بضعة أنفار ممن لفتوا أنظار الآخرين من أوساط الحوزة إليهم بجدّهم وانغماسهم في الدروس".
وكان للشيخ المظفر درسين احدهما اكاديمي في كليته التي أسسها في النجف الأشرف (وهي كلية الفقه) ودرس حوزوي ولذلك فقد ألتف حوله الخيرة المباركة من طلبة العلم في جامعة النجف الكبرى لما وجدوه فيه من سعة علم، وعلو أفق، وصدر رحب، وطموح عظيم.