English  

كتب science and politics

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العلوم والسياسات (معلومة)


يصدر مجلس الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي من وقت لآخر ورقات توضح موقفه من القضايا التي تؤثر على السياسات العامة المتعلقة بالجيوفيزياء.وتشمل هذه التطورات كلا من التطور البيولوجي، والأخطار الطبيعية، وتمويل التعليم والعلوم، وتغير المناخ . اعتمد الاتحاد الجيوفيزيائي الأميركي بيان موقفه الأول بشأن تغير المناخ في شهر ديسمبر من سنة 1998 .

إبتدأ البيان بتشخيص للواقع حيث أشارة إلى الإرتفاع الكبير لتركيز غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الدفيئة، نتيجة للاحتراق وتنامي الاستعمال المفرط للوقود الأحفوري، وأيضا نتيجة للأنشطة البشرية الأخرى.و توقع إستمرار هذه التركيزات العالية للغازات الدفيئة في الغلاف الجوي لسنوات عدة، الشئ الذي سيؤثر لا محال على توازن الطاقة بين الأرض والغلاف الجوي، وبالتالي يزيد من تأثير الاحترار على سطح الأرض ،كما ولم ينسى ذات البيان التذكير بأهمية فهم النظام المناخي للأرض من أجل توفير أساس مقنع للمخاوف المشروعة لدى الجمهور بشأن التغيرات العالمية والإقليمية المقبلة الناجمة عن زيادة تركيزات الغازات الدفيئة.
بعد مناقشته لأوجه عدم اليقين العلمي، خلص البيان إلى أن المستوى الحالي من عدم اليقين العلمي لا يبرر أبدا التقاعس عن التخفيف أو محاولة التكيف مع تغير المناخ الذي يسببه البشر.

كان بيان موقف الاتحاد الجيوفيزيائي أهم المواضيع التي طرحت مؤخرى في اجتماعات الاتحاد وعرفت عدة تنقيحات أخرى أعيد التأكيد عليها في سنة 2012. أنشأت الاتحاد في سنة 2011 فريقا معنيا بالأخلاقيات العلمية من أجل تحديث السياسات والإجراءات القائمة للتعامل مع سوء السلوك العلمي ،إلا أنه عانى من انتكاسة عندما أعلن رئيسه بيتر غليك أنه كذب للحصول على وثائق داخلية من معهد هارتلاند ،قام بالكشف عنها فيما بعد للجمهور ،ثم استقال من مجموعة العمل في 16 فبراير 2012،وحلت محله ليندا غاندرسن ،مديرة مكتب الجودة العلمية في مكتب المسح الجيولوجي الأميركي . تعرض أعضاء الاتحاد الجيوفيزيائي الذين يعملون في أماكن سياسية مثيرة للجدل، لهجومات قانونية عديدة، على سبيل المثال:مطالبة مايكل مان العضو في الاتحاد، بإحالة رسائله الإلكترونية الخاصة من كينيث كوتشينلي II،النائب العام للدولة في ولاية فرجينيا وهو جمهوري محافظ، يقول أنه لا توجد أدلة مقنعة على أن النشاط البشري هو من يتسبب في الاحتباس الحراري لكوكب الأرض . بالرغم من رفض المحكمة لطلب كوتسينلي،إلا أن هذه التحديات القانونية لاتزال مستمرة، ففي سنة 2012 ،دخل الاتحاد الجيوفيزيائي الأمريكي في شراكة مع صندوق الدفاع القانوني لعلم المناخ لتقديم المشورة القانونية خلا اجتماع الخريف.

المصدر: wikipedia.org