English  

كتب sciatica risk factors

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عوامل خطر عرق النسا (معلومة)


ترتبط معظم العوامل التي تجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بعرق النسا بنمط الحياة الذي يتبعه الفرد، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، ويمكن إجمال عدد من عوامل خطر الإصابة بعرق النسا على النحو الآتي:

  • العمر: يُعدُّ التقدُّم بالسنِّ واحداً من العوامل الرئيسيَّة التي تزيد من خطر الإصابة بعرق النسا، نظراً لزيادة احتماليَّة فقدان المرونة في أقراص العمود الفقري، وتدهور العمود الفقري والجسم بشكل عام، فالتغيُّرات المرتبطة بتقدُّم العمر التي تحدث للعمود الفقري كالإصابة بالقرص المنفتق، وظهور النتوءات العظميَّة، والتضيُّق الشوكي، تُعدُّ من أكثر الأسباب الشائعة التي تكمن وراء حدوث عرق النسا، وعموماً فإنَّ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 إلى 50 سنة هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بعرق النسا، ويُعزى ذلك إلى ميل هذه الفئة العمريَّة لممارسة الأنشطة مقارنة بالفئات العمريَّة الأكبر سنّاً، كالأنشطة الاجتماعيَّة والرياضيَّة والأعمال، وهو ما يزيد من احتماليَّة التعرُّض للإصابة أو أيَّة أنواع أخرى من الأضرار، بالإضافة إلى تقدُّم العمر.
  • السمنة: إذ يتسبَّب الوزن الزائد خاصَّة في منطقة البطن في زيادة مقدار الجهد المؤثِّر في العمود الفقري.
  • المهنة: فالمهن التي تتطلَّب حمل الأوزان الثقيلة أو التواء الظهر، أو قيادة السيارة لفترة زمنيَّة طويلة، قد تلعب دوراً في الإصابة بعرق النسا على الرغم من عدم وجود دليل قاطع على هذا الارتباط.
  • الجلوس لفترات طويلة: يكون الأفراد الذين يتبعون نمط حياة مستقر يخلو من التنقُّل، أو الذين يجلسون لفترات طويلة أكثر عرضة للإصابة بعرق النسا مقارنة بالأشخاص كثيري النشاط والحركة.
  • الكعب العالي: إنَّ من مساوئ الأحذية ذات الكعب العالي خاصَّة تلك التي تكون بكعب رفيع، أنَّها قد لا توفِّر الدعم الكافي والمناسب لمنطقة الظهر، وهو ما قد يسفر عنه حدوث الألم الوركي.
  • مرض السكري: تزداد فرصة حدوث التلف العصبي نتيجة الإصابة بمرض السكري، وهو مشكلة صحيَّة تؤثِّر في الطريقة التي يتعامل فيها الجسم مع سكَّر الدم.
  • التدخين: قد يتسبَّب النيكوتين الموجود في التبغ في ضعف العظام، وزيادة سرعة تآكل الأقراص الفقريَّة، وتلف نسيج العمود الفقري.
  • الحمل: يُعدُّ عرق النسا من المشاكل الشائعة خلال فترة الحمل، فإلى جانب زيادة الوزن خلال هذه الفترة وتأثير وزن الطفل وموقعه في زيادة الضغط المؤثِّر على العصب، فإنَّ فرصة الإصابة بعرق النسا تزداد خلال الحمل أيضاً نتيجة وجود هرمونات معيَّنة في جسم المرأة الحامل تساهم في تخفيف شدِّ أربطة الجسم، بما فيها الأربطة المسؤولة عن تثبيت الفقرات ببعضها وحماية الأقراص الفقريَّة والمحافظة على ثبات العمود الفقري، وهو ما قد يسفر عنه عدم ثبات العمود الفقري، وإمكانيَّة حدوث انزلاق الأقراص، وقد يساهم ذلك في الضغط على الأعصاب والإصابة بعرق النسا، وعلى الرغم من أنَّ ألم عرق النسا الذي يحدث خلال الحمل يزول بعد الولادة، إلا أنَّ عدداً من الطرق المختلفة يمكن اتِّباعها لتخفيف هذا الألم خلال فترة الحمل، كالعلاج الفيزيائي، والعلاج بالتدليك، وأخذ حمام دافئ، واستخدام الحرارة والأدوية وغيرها من الوسائل التي تساعد على تخفيف الألم، كما يجدر بالمرأة الحامل التأكُّد من اتِّباع تقنيات مناسبة لوضعيَّة الجسم، وهو ما قد يساهم أيضاً في تخفيف مشكلة عرق النسا.
  • عدم اتخاذ وضعيَّة مناسبة: يكون الفرد عرضة للإصابة بعرق النسا في حالة عدم اعتماده وضعيَّة مناسبة لجسمه أثناء حمل الأثقال، أو ممارسة تمارين القوة الأخرى، حتى وإن كان يتمتَّع بالنشاط واللياقة الجسديَّة.


المصدر: mawdoo3.com