اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اليتيم هي كلمة تجرح القلب، اليتيم هو من فقد أحد أبويه، اليتيم هو من يعيش بهذه الدنيا وحيداً دون أمه وأبيه، اليتيم هو من صفعته الحياة أقوى صفعاتها بعد ما خسر الأمان والحب في حياته، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الأقوال في اليتيم.
قصيدة أزَعَمْتَ أنَّ الرَّبْعَ ليسَ يُتَيَّمُ للشاعر أبو تمام، اسمه حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، هو من شعراء العصر العباسي، ومن أشعر شعراء عصره بالإضافة للمتنبي والبحتري، ومن صفات أبو تمام أنه كان فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع، وشكل أبو تمام كان أسمر، طويلاً.
أزَعَمْتَ أنَّ الرَّبْعَ ليسَ يُتَيَّمُ
يا موسمَ اللذاتِ غالتكَ النوى
ولقدْ أراكَ من الكواعب كاسياً
لَحَظَتْ بَشَاشَتَكَ الحَوادِثُ لحظَة ً
أين التي كانَتْ إذا شاءَتْ جرى
بَيْضَاءُ تَسْرِي في الظَّلاَمِ فَيَكْتَسي
يستعذبُ المقدامُ فيها حتفهُ
مقسومة ٌ في الحسنِ بلْ هي غاية ٌ
ملطومة ُ بالوردِ أطلقَ طرفُها
مَذِلَتْ ولمْ تكْتُمْ جفَاءَكَ تكْتَمُ
إنْ كانَ وَصْلُكِ آضَ وهْو مُحَرّمُ
عزمٌ يفلُّ الجيشَ وهوَ عرمرمٌ
وفَتًى إذا ظَلَمَ الزَّمانُ فمَا يُرَى
لَوْلاَ ابنُ حَسَّانَ المُرَجَّى لمْ يَكُنْ
شافهتُ أسبابَ الغنى بمحمدٍ
قد تيمتْ منهُ القوافي بامرئٍ
يحلو ويعذبُ إنْ زمانٌ نالهُ
تلقاهُ إن طرقَ الزمانُ بمغرمٍ
لا يحسبُ الإقلالَ عدماً بلْ يرى
مازَالَ وهْوَ إِذَا الرجالُ تَوَاضَحُوا
يَحتَلُّ في سَعدِ بنِ ضَبَّة َ في ذُرَا
قومٌ يمجُّ دماً على أرماحِهمْ
يعلونَ حتى ما يشكُّ عدوهم
لو كانَ في الدنيا قبيلٌ آخرٌ
ولأنتَ أوضحُ فيهمُ من غرة ٍ
تَجْري على آثارِهِمْ في مَسْلَكٍ
لَمْ يَنْا عَني مَطْلَبٌ ومُحَمَّدٌ
لم يذعرَ الأيامَ عنكَ كمرتدٍ
مِمَّنْ إِذا ما الشَّعْرُ صَافَح سَمْعَه
قصيدة اليتيم السعيـد للشاعر محمد بن علي السنوسي، هو شاعر سعودي ولد عام 1343هـ في مدينة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية، درس مبادئ النحو والصرف والبلاغة على يد والده القاضي العلامة الشاعر الشيخ علي بن محمد السنوسي، وعلى يد العلامة عقيل بن أحمد حنين، وله دواوين شعرية منها: ديوان القلائد، وديوان الأغاريد، وديوان الأزاهير، وديوان نفحات الجنوب.
راح يزهو عليه ثوب جديدُ
(برعمٌ) من براعم الجيل ما زال
أيقظته أشعة (العيد) ينساب
فصحا تشرق البراءة في عينيه
هبَّ من نومه يغني كما غنى
وارتدى ثوبه القشيب وهزت
فمضى يملأ الشوارع رقصاً
مرحاً ( في طفولة) يستحب الرقص
مرّ من جانبي يزقزق
فهفت مهجتي إليه حناناً
وتأملته ملياً وفي قلبي
وسألت الوليد في نشوةِ العيد
ابنُ من أنت يا بنيّ ؟ وأصغيت
فرنا باسماً إليّ بعينٍ شاع
أنا يا سيدي (يتيم) ولكني
سكني وارفٌ ومائيَ مسكوبٌ
وفؤادي تربُّه من يد العلم
فانتشى قلبي المغرد وانثالت
الخاطرة الأولى:
اليتيم هو من مات أبوه أو ماتت أمه وهو صغير السن، ويستمر وصفه باليتيم حتى يبلغ سن الرشد ثم تسقط عنه كلمة يتيم ومن مات أبوه وأمه يسمى اللطيم ومن أكثر الأمور التي نسمعها هي أكل مال اليتيم ولذلك حذرنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عن فعل ذلك الأمر لما فيه من ذنب كبير وهو أكل مال اليتيم الذي لا حول له ولا قوة ولم يبلغ حتى يدافع عن ماله وحقه لذلك لا يجب علينا أكل مال هذا اليتيم بل يجب الدفاع عن حقه والحفاظ عليه من أجله.
الخاطرة الثانية:
إنّ العطف على اليتيم والإحسان له ..لها أبعاد نفسية عظيمة، لو وضعنا أنفسنا في مكان طفل فاقد أبوين، وتخيلنا حياتنا دون قلبين نحن في أمس الحاجة لهما، خاصةً في الصغر، وعند المراهقة، لذلك ابتسموا بوجه اليتيم، ولا تقولوا لهم غير كلام حسن، ولا تقهروا يتيم .. ولا تكونوا سبباً بدمعة يتيم، بل امسحوا دمعتهم لأنّها حارقة.
الخاطرة الثالثة:
ليس اليتيم هو الذي مات أبوه، ولا اللقيط هو الذي لم يعرف أمه ولم يعرف أباه، أو الذي احتضنته الملاجئ .. وإنما اللقيط هو الذي يشعر أنّه غريب في بيته، وأنه غريب بين إخوته، وأنّه غريب بعين غرباء.
الرسالة الأولى:
لا تكتبي لي جواباً..
لا تكترثي لا تقولي شيئاً..
إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم..
إلى ملجئه الوحيد..
وسأظل أعود..
الرسالة الثانية:
اليُتم كلمة استشعار حساسة..
عندما يرى اليتيم كل أبٍ يداعب أبناءه..
ويرى كل تقبيلة يدٍ وقت الإفطار الابن لأبيه..
الرسالة الثالثة:
اليتم مأساة حياة طويلة..
تفقد فيها مشاعر حنونه..
تبحث عنها بين أضلع البشر..
لعلك تجد صدراً دافئ..
كصدر أبيك..
الرسالة الرابعة:
اليُتم كلمة صعبة وثقيلة..
تتثاقل ألسنة الأيتام على ذكرها..
أو حتى سماعها من الآخرين..
الرسالة الخامسة:
اليُتم كلمة تحرق القلب..
تسعر النار في الفؤاد..
ترجف الأطراف..