ما أجمل أن تستلقي على الكنبة بلا حراك، وأن تشعر بأنّك وحيد في الغرفة، السعادة الحقيقيّة مستحيلة دون الوحدة.
من خبرتي في الحياة من النادر جداً أن تجد شخصاً يملك السعادة الحقيقية في حلقة الأغنياء عما هو عليه في حلقة الفقراء.
السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير، لأنّه اغتصب حق غيره أو لأنه أقام سعادته على أنقاض سعادة الآخرين، أو لأنّه استخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها.
السعادة ليست بمقدار ما نملك من الاشياء، بل بمقدار ما نستمتع به في حياتنا بما نملكه، فهذه هي السعادة الحقيقية.
العديد من الأشخاص لديهم فكرة خاطئة لما يشكل السعادة الحقيقية، يتعذر تحقيق ذلك من خلال الإشباع الذاتي، ولكن من خلال الإخلاص لغرض يستحق.
عمر الإنسان في النهاية إنّما يقاس حقاً بمساحة السعادة الحقيقية في حياته، وليس بمساحة السنين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل