شهود الفجر يُذهب أثر المعاصي من القلب كما يُذهب الفجر ظلمة الليل.
يوقن الإنسان بأن قلبه يتفتّح كالزهرة مع شروق الشّمس.
الفجر وقت لينجلي الرّان عن قلوبنا ويذهب صدؤه، فقبل الفجر لا يدري الشّخص ماذا حوله، وهل تحيط المخاطر به أم لا، ومع بزوغ الفجر يتضح له الطريق الذي يسير به.
أحبّ الله هذا الوقت واختاره لنا، فنفرح بأننا أمتثلنا أمر الله، وأنّ الله أبعد الشّيطان عن طريقنا بقيامنا للصلاة، نفرح بهذا الوقت لأنّنا نغلب أنفسنا ونغلب الشّيطان ونبعده عن طريقنا.
افرح بصلاة الفجر فأنت في ذمّة الله السميع، الخبير، اللطيف، الوهّاب، الرّزاق، فأعط الفجر حقّه من استيقاظ، ووضوء، وخشوع، وأذكار، وتلاوة القرآن.
سمة الفجر يظهر على من صلى الفجر، فيرضى المسلم بحاله وبكلّ ما سيجري له خلال النّهار، وإذا حصل أيّ عارض لنا خلال النّهار فبسرعة نتذكر كيف قدّمنا الفجر، وهل من تقصير حصل في صلاة الفجر، فبعد فرحنا بالفجر تتوق النّفس للزيادة، فتسيقظ في السّحر، لتنعم بمزيد من الفرح والسّعادة.
صلاة الفجر هي الوقت الذي أطلّ الله به على عباده بيوم جديد، فإذا أدركت الفجر فاعلمي أنّ الله وهبك يوماً جديداً فيجب أن تشكريه عليه، وتعاهديه على الطاعة في ذلك اليوم، فالله أعطاك الحياة، اجعلي الفجر بوابةً لدخول عالم جديد.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل