اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إثر تتويجه قدم شاول نصرًا لبني إسرائيل على ناحاش العموني الذي كان يحاصر مدينة يابيش جلعاد كما يذكر الفصل الحادي عشر من السفر، ثم ينتقل السفر لذكر عظة صموئيل للشعب أعلن فيها عن تقاعده، إثر ذلك ينتقل السفر ليذكر الأحداث بعد سنتين من ملك شاول، فقد انتصر يوناثان ابنه على الفلسطيين في جبع، وأراد الفلسطيون الانتقام واتجهوا إلى الجلجال عاصمة شاول، وأراد شاول طلب العون من الرب فأرسل في طلب صموئيل، لكن صموئيل تأخر في القدوم فأصعد شاول المحرقات بنفسه دون قدوم صموئيل. فكان هذا خطأ شاول الأول حسب السفر.
الفصل الرابع عشر يروي كيف هجم يوناثان على أحد ثكنات الفلسطيين فقتل منهم نحو عشرين رجلاً، ثم كيف انتصر بنو إسرائيل على الفلسطيين في بيت آون، لكن شاول أخطأ حسب السفر مرة ثانية عندما أعلن الصوم على الشعب ولم يكن يوناثان يعلم فخرق الصوم ما يتوجب عليه الموت لكن الشعب رفض ذلك: أيموت يوناثان وهو الذي صنع هذا الخلاص العظيم في إسرائيل. فاستجات صموئيل لرغبة الشعب فكان هذا خطأه الثاني، وعندما أخذ بنو إسرائيل غنيمة الحرب لم يراعوا الشريعة اليهودية وأكلوا ما غنموا مع الدم، فكان خطأ شاول الثالث حسب السفر، رغم ذلك كانت انتصاراته تتوالى: وأخذ شاول الملك على إسرائيل، وحارب جميع أعدائه حواليه: موآب وبني عمون وبني آدوم وملك صوبة والفلسطيين وحيثما توجه غلب.
لكن الخطأ الأبرز أن صموئيل طلب باسم الرب من شاول أن يحارب العماليق: ولا تعف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعًا، بقرًا وغنمًا، جملاً وحمارًا. لكن شاول ومن معه، إثر نصرهم على العماليق أخذوا الماشية والثروات والنساء، إذ ذاك يقول السفر على لسان الله: ندمت على أني جعلت شاول ملكًا، لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي. ورغم أن شاول قدم ذبائح لكي يصفح الله عنه، إلا أن صموئيل استمر في تأديبه: فقال صموئيل، هل مسرة الرب بالمحرقات والذبائح، كما باستماع كلام الرب، هوذا الاستماع أفضل من الذبيحة والإصغاء أفضل من شحم الكباش، لأن التمرد كخطية العرافة والعناد كالوثن. وتنبأ صموئيل لشاول بأفول ملكه وبموته: كما أثكل سيفك النساء، كذلك تثكل أمك بين النساء. ولم يعد صموئيل لرؤية شاول بعد ذلك اليوم، بل اتجه إلى بيت لحم حيث طلب منه الله أن يجعل من داود مسيحًا، أما شاول فقد أخذت أرواح نجسة حسب السفر تطارده.