اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يندرج المسرح المدرسي تحت نشاطات وزارة التعليم السعودية، والتي تقيم بين فتره وأخرى أكثر من مهرجان ومسابقة مسرحية تساعد على التنافس المسرحي بين المدارس والمناطق. ولها أيضا مشاركات خارجيه سواء على مستوى الخليج العربي، والوطن العربي .
يعود أقدم تأريخ للمسرح المدرسي بالسعودية إلى عام 1935 عند زيارة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مدينة عنيزة بمنطقة القصيم، حيث حضر فيها مسرحية مدرسية بعنوان (كسرى والوفد العربي)، إلى جانب ثلاث مسرحيات أخرى هي (الشاهي والدارسين)، (الاعمى)، (حوار بين العامية والفصحى). ويقال أن مسيرته المؤثرة اتضحت في عام 1959 عند عودة أحد رجالات القصيم الشيخ صالح بن صالح من إحدى دول الخليج العربي، وعمله على تنشيط المسرح المدرسي. فعلم الطلاب آنذاك التمثيل، وأسند لهم الأدوار. لكن محاولاته واجهت قلة الدعم فتوقفت عند ذلك الحد.
وعند بحث بدايات المسرح المدرسي السعودي يذكر اسم الممثل السعودي عبد العزيز الهزاع، الذي استدعي إلى بغداد لأداء أدوار تمثيلية في عام 1955. وفي المنطقة الغربية كانت تقدم المسرحيات على مسرح مدارس الفلاح، وكان يقدمها عبد الله خوجة. وفي عام 1960 تم تأسيس أول دار مسرح في السعودية على يد أحمد السباعي، وسميت بـ(دار قريش للتمثيل القصصي الإسلامي)، وأغلقت قبل أن يتم العرض فيها.
وشهد عام 1973 عرض أول مسرحية على الجمهور بمدينة الرياض في السعودية، تحت عنوان (طبيب بالمشعاب) وهي ترجمة عن نص الأديب الفرنسي موليير (طبيب بالإكراه). ترجم النص الشاعر اللبناني إلياس أبو شبكة، وأخرج المسرحية إبراهيم الحمدان رئيس الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في ذلك الوقت.