كيف لا أفخر وتلك الصحراء القاحلة استحالت ناطحات تلوح في السماء، وتلك الأراضي اليابسة استحالت ريّانة خضراء، وتلك العقول الأميّة استحالت أطباء ومهندسين وعلماء، إنّي لأفخر فهل في الأوطان مثل وطني؟ يقصده الداني والقاصي لزيارة مسجد الرسول الكريم والحج لبيته العتيق فيه قبلة المسلمين.
وطني يا من عشقت هواءك وتغزّلت بسمائك وراقصتُ نجومك وداعبتُ ترابك وتمايلتُ دلالاً في أحضانك، أحبّك يا وطني وأرتوي بمائك، وأشقي بعدك وأموت فداء لك.
كل ما أزيد حنين سأعانق ترابك وأتمرّغ به عشقاً وهياماً ووفاء لك هكذا أشم ولدي وأحضن جدي وأعانق أمي وتهدأ نفسي ويطيب عيشي. *وطني أنت ومالي لا أسميك وطن فيك آلامي تهون وقليل منك ينسيني الشجن.
وطني أيّها المجدُ الأبيُّ لا وجود لي إلّا بك ولا كرامة لي إلّا بك وكيف أكون إلّا بك جبالك صدور أمهاتنا شامخة تباهي بك وسهولك حضن جدي الحنون، ومهدي الهادي الأمين، كل ما فيك يا وطني جميل حتى سموم القهر من أخٍ أو قريب لا يبعدني عنك ظلم فأنت خيمة زماني وهدوء بالي ووسادة أحلامي ومصدر عزّتي وولائي.
وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيها الوطن المترامي الأطراف، أيها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبّه وأنت فقط من نحب.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل