English  

كتب satellite development center

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مركز تطوير الأقمار الصناعية (معلومة)


المركز تابع للوكالة الفضائية الجزائرية بولاية وهران بتكلفة بلغت 5.5 مليار دينار أي ما يقرب من 754 مليون دولار، وقد تم تنفيذ هذا المركز الذي تم البدء فيه في سنة 2008 على مساحة إجمالية تقدر بأكثر من 4 هكتارات ويضم بناية متخصصة في عمليات إدماج الأقمار الصناعية داخل قاعات بيضاء وبناية ثانية للتجارب البيئية ويمكن لهاتين البنايتين إجراء عمليات الإدماج والتجارب لأقمار صناعية يصل وزنها إلى 1000 كجم، وتعتزم الجزائر إطلاق قمرها الصناعى نهاية سنة 2019 يعرف باسم السات 3 والمتخصص في مجال الاتصالات.

ألسات 1

في 28 نوفمبر 2002، من قاعدة پلستسك الروسية الواقعة على بعد 600 كلم شمالي موسكو وبالتعاون مع المركز الفضائي البريطاني في سري (Surrey Space Centre)، تم إطلاق أول قمر صناعي جزائري لا يزيد وزنه عن 90 كلغ بحجم 60*60*60 سم، على علو قدّر بـ 680 كلم وعلى مدار مستدير، كما قدّرت مدة حياته الافتراضية بـ 5 سنوات، والصور الملتقطة ذات دقة 32 متر، وعلى 3 حزم طيفية، قرب تحت الحمراء، حمراء، خضراء. هذا الساتل جزء من برنامج دولي يسمى "كوكبة مراقبة الكوارث" Disaster Monitoring Constellation (DMC) يعمل على الاستغلال المشترك لأقمارها الصناعية في مجال مراقبة في الكوارث الطبيعية، فإلى جانب "آلسات 1” الجزائري، نجد “بلسات” (BilSat) التركي، «نيجيرياسات 1» النيجيري، “د.ام.سي” الصيني، “د.ام.سي.اي.ك” البريطاني. وكان من المنتظر أن يلحقه في عام 2004 سواتل لشركة أسبانية والصين والمملكة المتحدة، وريما لاحقاً من فيتنام وتايلاند.

ويستخدم الساتل آلسات 1 في مكافحة التصحر، حيث يعمل على تقييم الوضعية النباتية للمناطق المحمية والمسيّرة من طرف المحافظة السامية لتنمية السهوب، وكذا العمل على التنمية الريفية عن طريق أنظمة متابعة الحالة الإيكولوجية للمناطق السهبية. كما سجل حضوره خلال غزو الجراد لمناطق الساحل والمغرب العربي كالصورة التي التقطت في ديسمبر 2004، حيث أظهرت المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر بواد الذراع نشاطا كلوروفيليا مكثفا يشجع على تكاثر الجراد. أما بخصوص حرائق الغابات فصور “ألسات 1” يوم 25 أوت 2004 أظهرت نشوب 3 حرائق بولاية تيبازة، كما التقط “ألسات 1” أيضا صورا لتلوث واد الحراش بتاريخ 10 مارس 2003، وكذلك يمكن الاستفادة من هذا ألساتل في الموارد المنجمية والبترولية، حيث تستعمل الصور في إنجاز الخريطة الجيولوجية الوطنية بمقياس 1200000 درجة شمال و1500000 درجة جنوب بالتعاون مع وزارة الطاقة والمناجم، كما أن صور “ألسات 1” تمكن من التفرقة بين مختلف الطبقات الجيولوجية والكشف عن البنيات الجيولوجية التي تحتوي على طاقات منجمية.

ألسات 2

بعد السات 1-ب قررت الجزائر إنجاز ساتل جديد يكون أكثر قدرة واستجابة للاحتياجات الوطنية، مستفيدة في ذلك من مختلف اتفاقيات التعاون التي تربطها ببعض الدول كفرنسا، وتجسيدا لهذا التعاون، جاء مشروع الساتل الجديد السات 2 الذي رصد له غلاف مالي قدر بـ 2 مليار دج، وإذا كانت تكلفة تصنيع القمر الصناعي الجزائري ووظائفه تعدّ من أسرار الدولة المحاطة بحرص شديد على التستر والإخفاء، مع ذلك كشفت أوساط صناعية فضائية عن بيانات دقيقة، مفادها أن القمر الصناعي الجزائري مجهز بكاميرات تستطيع التقاط الصور من الدقة العالية، وتسمح بدرجة فائقة من تكبير الحجم بطريقة متفوقة، وقد تتجاوز 1.5 متر كمقياس القطر، ومن المنتظر أن يكون جاهزا في غضون عامين، وقد باشرت شركة “استر يوم-سايس” في إنجازه بعد المحادثات التي جمعت مؤخرا وزير البريد وتكنولوجيات الاتصال وأنتوان بوفيي مدير هذه الشركة، وفي هذا الإطار، تم إرسال حوالي 29 باحثا للتربص ميدانيا بمدينة تولوز الفرنسية. وفي 12 يوليو، 2010، تم إطلاق ألسات 2 منصة الإطلاق بمحطة ساتيش داوان الفضائية بمدينة سري‌هاري‌كوتا بولاية چـِنـّاي بالهند.

المصدر: wikipedia.org