اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جميع أعياد السّامريّين هي أعياد موسميّة دينيّة وليس لهم أي أعياد وطنيّة أو قوميّة، وأعيادهم هي:
يصادف هذا العيد في الرّابع عشر من الشّهر الأوّل للسّنة العبريّة، عند غروب الشّمس، حسب التقويم العبري السّامري، وهو ذكرى لخروج شعب بني إسرائيل من مصر، وتحرّرهم من عبوديّة فرعونها، ويقام في كل عام على قمّة جبل جرزيم، ويطلق عليه أيضاً عيد قربان الفسح حيث فسح الله عن أبكار العبرانيّين عندما ضرب أبكار المصريّين.
يصادف في الخامس عشر من الشّهر الأول للسّنة العبريّة، وهو ذكرى لخروج الشّعب الإسرائيلي من مصر، ومدّته سبعة أيام، يأكلون فيه الفطير بسبب أن عجينهم لم يختمر عندما خرجوا من مصر، وفي اليوم السّابع منه يقوم السامريّون في الصّباح الباكر بالحجّ على قمّة جبل جرزيم، حيث يقيمون صلوات ختام عيد الفسح.
هو ذكرى نزول التّوراة، ويعرف أيضاً بعيد الأسابيع السّبع وعيد البكوريم، وهو الثاني من بين ثلاث أعياد الحج، حيث يصعد السامريون على قمّة جبل للصّلاة، يصادف بعد خمسين يوماً من غداة سبت الفسح.
يصادف في الأول من الشهر السابع العبري ولمدة يوم واحد وهو اليوم الأول من أيام التكفير العشرة، والذي يختتم السامريون به عيد الغفران في العاشر من هذا الشهر.
يصادف في العاشر من الشهر السابع العبري، ويمتنع فيه السامريون عن تناول الطعام والشراب، وفيه يعتكفون على الصلاة فقط لمدة 25 ساعة متواصلة دون انقطاع ما عدا الطفل الرضيع.
ويعرف بعيد العرش، يصادف في اليوم الخامس عشر من الشهر السابع العبري ولمدة سبعة أيام، في اليوم الأول يحج السامريون إلى قمّة جبل جرزيم، وهو العيد الثالث والأخير من أعياد الحج، في هذا العيد يجب على كل بيت سامري أن يجمع الأربعة أصناف التي ذكرتها الشريعة المقدسة ( التوراة ) وهي أشجار بهجة، سعف النخيل، أغصان أشجار غبياء ( غبياء تعني ملتفة وكثيفة ) وصفصاف الوادي.
يصادف في اليوم الثامن من عيد العرش، السابع والعشرين من الشهر السّابع العبريّ، هو العيد السّابع والأخير للسامريّين.