اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سلمى سالم (1 فبراير 1973 -)، ممثلة عراقية، انتقلت إلى الكويت عام 2006 واستمرت بالتمثيل هناك. وقد حصلت على الجنسية الكويتية في عام 2018.
ولدت في بغداد، كانت في صغرها تشارك في الإحتفالات المدرسية فأحبت الفن، وهي خريجة كلية الفنون الجميلة في بغداد، تزوجت من رجل كويتي ورزقت بإبنها الوحيد «يوسف».
بدأت مشوارها كعارضة أزياء لفترة طويلة ثم عملت في مجال تصميم الأزياء، وأثناء أحد العروض عرض عليها المخرج صلاح كرم المشاركة في مسلسل تاريخي حمل عنوان «أبو جعفر المنصور» في عام 1998، إعتذرت بداية لصغر الدور والذي كان في سبع حلقات لكن إصرار المخرج على تواجدها في العمل وإقتناعه بأنها تمتلك الموهبة جعله يغير قراره مسندا إليها 27 حلقة مجسدة دور «سعاد» حبيبة جعفر ابن أبو جعفر المنصور صور العمل ما بين العراق و سوريا، وقد حصد العديد من الجوائز محليا وعربيًا قدمت بعدها العديد من الأعمال أبرزها مسلسل «أيام التحدي» الذي تمحور عن الحرب العراقية الإيرانية مجسدة دور مضيفة الطيران «سمر» زوجة صلاح ضابط المخابرات العراقية والتي جسدها الفنان عبد الستار البصري. كانت لها تجربة تقديم البرامج من خلال البرنامج التعليمي الثقافي «الإنصاف في مسائل الخلاف» بين الكوفيين والبصريين والذي طرح نقاط الخلاف بين نحوي الكوفة والبصرة وعرض على قناة الشباب، قدمت فيلم تسجيلي عن «اليورانيوم» في العراق وحقق جوائز عديدة كما شاركت في «مسلسل شخصيات لم ينصفها التاريخ » وتناول موضوع الشخصيات التي أُنكر فضلها سواء كانوا أُناس كانت لهم بصمة خير لا تنكر ولكن لم ينصفها التاريخ، شاركت بمسلسل «القضية ٢٨٣ » وجسدت دور المعلمة «سعاد » التي تعمل في قرية الرواشد بمحافظة ديالى ويتم تزويجها "زواج الفصلية" كما ناقش العمل قضية إشعاع اليورانيوم، آخر أعمالها في بلدها كان مسلسل «شارع 40» الإجتماعي عام 2002 بدور عفاف المرأة التي تعاني من تسلط زوجها، قدمت أعمالاً متعددة في المسرح العراقي جعلت النقاد يشيرون إلى قدراتها التمثيلية.
حزمت أمتعتها وغادرت العراق في آواخر العام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق بسبب العنف الذي شهده الشارع العراقي وإنعدام الأمن وعدم قدرتها على مزوالة نشاطها المهني كالمعتاد بعد ازدياد مخاوفها من التهديدات ضد الممثلات التي أخذت شكلا علنيا وبرغم صعوبة قرارها في السفر إلا أنه كان السبيل الوحيد للحفاظ على حياتها، انتقلت لتقيم فترة في الأردن ثم إلى الكويت حيث استقرت هناك بعد زواجها.
كان السبب الرئيسي في دخولها الساحة الفنية الخليجية هو المخرج فؤاد الشطي حيث تقدمت حينها بطلب إلى المسرح العربي، أول أعمالها في الكويت عام 2006 تلقت إتصالا من الفنان عبد الحسين عبد الرضا عارضا عليها العمل في مسلسل حبل المودة حينها كان تواجه صعوبة بأداء اللهجة الكويتية لكن تغلبت على ذلك بعدما قضى المخرج العراقي فاروق القيسي فترة طويلة يدربها عليها لتتقنها وقد اختارها لانه كان بحاجة إلى فتاة جميلة الصورة تلعب دور الزوجة الثانية، وكانت المواصفات تنطبق عليها ولكونها وجه جديد بالنسبة للدراما الكويتية، اكتسبت بعدها شهرة وانتشارا أوسع في الوطن العربي، ولم يقتصر عملها الفني فقط في الكويت فقد شاركت في قطر بالعام التالي خلال المسلسل الدرامي الإجتماعي نعم ولا، تميزت بالشخصيات الشريرة موضحة بأن ملامحها الحادة جعلت المنتجين يرغبون تجسيدها للأدوار الشريرة.
في أغسطس 2017 أكدت عدم رفضها المشاركة في الأعمال المسرحية في الكويت، لكنها لم تتلق ما يناسبها من أدوار كي تكون إحدى نجوم أي عمل مسرحي، قائلة بلقاء صحفي في جريدة القبس: