كما ذكرنا سابقاً، بسبب احتواء الفم واللعاب على العديد من الطرق الدفاعيّة الطبيعيّة، تُعدّ نسبة انتقال الأمراض عبر اللعاب منخفضة جداً، وتجدر الإشارة إلى أنّ فيروس العوز المناعيّ البشريّ (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus) المسبّب لمرض الإيدز (بالإنجليزية: AIDS) لا ينتقل عبر اللعاب إلّا في الحالات التي يعاني فيها الشخص من نزيف في الفم، أو الإصابة بتقرّحات الفم، ومن الأمراض والجراثيم التي يمكن أن تنتقل عبر اللعاب ما يأتي:
- الفيروس المسبّب للإنفلونزا، أو المسبّب لإنفلونزا الطيور.
- الفيروسات المسبّبة للزكام، مثل: الفيروس الأنفي (بالإنجليزية: Rhinovirus).
- فيروس الإيبولا (بالإنجليزية: Ebola virus).
- فيروس إبشتاين بار (بالإنجليزية: Epstein–Barr virus) المسبّب لمرض كثرة الوحيدات العدائيّة (بالإنجليزية: Mononucleosis).
- بكتيريا المكوّرة العقديّة (بالإنجليزية: Streptococcus)، والتي قد تسبّب العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة، مثل التهاب الحلق البكتيريّ (بالإنجليزية: Strep throat).
- فيروس الهربس من النوع الأول (بالإنجليزية: Type 1 herpes)، والمسبّب لقرحة الزكام (بالإنجليزية: Cold sore).
- الفيروس المضخّم للخلايا (بالإنجليزية: Cytomegalovirus)، والذي قد يشكّل خطراً على الجنين في حال إصابة الأم الحامل به.
- فيروس الالتهاب الكبديّ ب (بالإنجليزية: Hepatitis B)، وفيروس الالتهاب الكبديّ ج (بالإنجليزية: Hepatitis C)، وعلى الرغم من أنّ فيروس الالتهاب الكبديّ ب ينتقل بشكلٍ عام عن طريق الدم الملوّث، أو عن طريق الاتصال الجنسيّ، إلّا أنّه قد تمّ تسجيل بعض الحالات التي انتقل فيها الفيروس عبر اللعاب، أمّا بالنسبة لفيروس الالتهاب الكبديّ ج فلا يمكن أن ينتقل عبر اللعاب إلّا في حال وجود تقرُّحات في الفم.
المصدر: mawdoo3.com