اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع بيع موقع التواصل الاجتماعي ماي سبيس إلى نيوس كورب في 19 يوليو 2005، ظهرت شائعات حول احتمال بيع الفيسبوك لشركة وسائط أكبر. وكان زوكربيرج قد ذكر بالفعل أنه لا يريد بيع الشركة، ونفى الشائعات على عكس ذلك. في 28 مارس 2006، ذكرت بوسينيسويك أن الفوز المحتمل بالفيسبوك كان قيد التفاوض. وتفيد التقارير بأن فيسبوك رفضت عرضا قدره 750 مليون دولار من عرض غير معروف، وقد تردد أن سعر الطلب ارتفع بمقدار 2 مليار دولار.
تلقى زوكربيرج عرضا لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار العام الماضي.الا ان زوكربيرج، وعمره 23 عاما، فقط فاجأ كثيرين من حوله برفض العرض. وتوقع كثيرون ان يندم على هذا الرفض، خاصة وانه جاء بعد عام واحد فقط من قيام شركة “نيوز كوربوريشن”، التي يمتلكها المليونير الأسترالي روبرت ميردوخ، بشراء موقع “ماي سبيس”، وهو موقع للعلاقات الاجتماعية، بمبلغ 580 مليون دولار.
اما سبب رفض زوكربيرج لهذا العرض فيرجع إلى انه رأى ان قيمة شبكته اعلى كثيرا من المبلغ المعروض. وحسبما قال في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية فانه “ربما لم يقدر كثيرون قيمة الشبكة التي بنيناها بما تستحق”. واضاف ان عملية الاتصال بين الناس ذات اهمية بالغة، و”إذا استطعنا ان نحسنها قليلا لعدد كبير من الناس فان هذا سيكون له اثر اقتصادي هائل على العالم كله”. واثبت واقع الحال انه كان محقا في رفضه هذا العرض. فقد قالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، ابرز الصحف الاقتصادية الأمريكية، الاثنين ان شركة ميكروسوفت تسعى لشراء 5% من قيمة “فيسبوك” بقيمة من 300 إلى 500 مليون دولار، الامر الذي يعني ان قيمة فيسبوك” الكلية تصل إلى مبلغ من ستة إلى عشرة مليارات. يشار إلى ان شركة ميكروسوفت تحتكر اعلانات الانترنت على شبكة فيسبوك في الوقت الراهن.