اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
محافظة سكاريا أو صقاريا هي إحدى المحافظات التركيّة عاصمتها مدينة آدابازاري، تقع في الجهة الشماليّة الغربيّة من تركيا، وتبعد عن إسطنبول ما يقارب 115 كيلومتراً، وتبلغ مساحتها حوالي 4,895 كم2، بينما عدد سكانها فيبلغ حوالي مليون نسمة، وتتكوّن المدينة من 13 مدينة صغيرة أهمّها مدينة آدابازاري، و كاراسو، وصبنجا، وسرديفان.
تمتاز المحافظة بموقعها الاستراتيجي وذلك لأنّها مشرفة على البحر الأسود، وتقع على خط القطار السريع الذي يصل بين مدينتي أنقرة وإسطنبول، بالإضافة إلى الخطوط البريّة السريعة.
كما أنّها قريبة من مطار صبيحة الدولي وبحر مرمرة، وبحيرة أبانت الشهيرة، ومدينتي بورصة ويلوفا، كما أنّ طبيعتها الساحرة وضمها العديد من الأنهار والشلالات والبحيرات أضاف لها المزيد من الأهمية، بل جعل منها وجهة سياحية للعديد من السيّاح، كما جعل منها موقعاً استراتيجيّاً للمستثمرين العرب.
ينبع من جبال مدينة أفيون ويصب في البحر الأسود، يبلغ طوله حوالي 428 كيلومتراً بينما عرضه فيتراوح ما بين 60 و150 متراً، ونهر سكاريا يحتل المرتبة الثالثة من حيث الطول في تركيا بعد نهري الفرات وقيزيل إرماق.
يمتاز هذا النهر بطبيعته الساحرة والخلابة، وضمّه العديد من الشلالات، وبكثافة أشجاره الخضراء والمتنوّعة أيضاً، بالإضافة إلى صوت زقزقة العصافير الكروانية الجذابة.
ينبع هذا المسبح من نهر سكاريا وشلالاته، ويعّد هذا المسبح من المسابح الطبيعيّة الغنيّة بالمياه المعدنيّة الصحّية والدافئة، ويقع مسبح تاراكلي بين مجموعة من الجبال الشاهقة والهضاب، وتحيط به العديد من النباتات والأشجار المتنوّعة، وتجدر الإشارة إلى أنّ المسبح يوفر العلاج الأمثل للأشخاص الذين يعانون من الأمراض العظميّة والجلديّة.
صمّم المهندسون هذه الحمّامات بشكل هندسي محترف، يتيح لهم تجميع مياه نهر سكاريا الدافئة فيه، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المياه مياه علاجيّة لأمراض العظام، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحمام يضم العديد من المختصين بالتدليك.
أنشئ هذا المسجد في عام 1892 بإشراف السلطانة رحيمة، وهي الزوجة الرابعة للسلطان العثماني عبد المجيد الأول، ويمتاز هذا المسجد بتصميمه العثماني الفريد والدقيق.
أنشئ هذا المتحف بعد وقوع زلزال مرمرة المدمّر، الذي وقع في مدينة سكاريا وبعض المدن المحيطة بها، أي في عام 2000 ميلادي، ويضم هذا المتحف العديد من الصور التي توثق مدى الدمار الذي حلّ بمدينة سكاريا والمدن المحيطة بها، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الزلزال سبب فقد وموت العديد من الأتراك.
هو عبارة عن جسر خشبي مقام فوق نهر سكاريا، يتيح للسيّاح المشي فوقه والاستمتاع بالمناظر الطبيعيّة الساحرة.