اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ الزعفران نبات، تُستخدم الوصوص المُجففة منه، أيّ الأجزاء الشبيهة بالخيوط من الزهرة، في صنع توابله، ويُعدّ أحد أغلى البهارات في العالم. كما يُستخدم الزعفران لعلاج الربو، والسعال، والسعال الديكي، وتخفيف البلغم، بالإضافة لعلاج مشاكل النوم مثل الأرق، وعلاج والسرطان، وتصلب الشرايين. ويُعدّ الزعفران آمنًا للغاية بالنسبة لمعظم الأشخاص عند تناوله كدواء لمدّة تصل إلى 6 أسابيع. ولكن هناك بعض الآثار الجانبية المُحتملة له التي تشمل جفاف الفم، والقلق، والدوخة، والنعاس، والغثيان، وتغير في الشهية، والصداع. ويُمكن أنّ يُصاب بعض الأشخاص بالحساسية منه، لذلك يُعدّ تناول كميات كبيرة من الزعفران غير آمناً، حيث إنّ الجرعات العالية منه يُمكن أنّ تُسبب التسمم، بالإضافة لاصفرار لون الجلد والعينين والأغشية المخاطيّة، والقيء، والدوخة، والإسهال الدمويّ، ونزيف الأنف والشفتين والجفون، والشعور بالخدر، وغيرها من الآثار الجانبية الخطيرة. وقد تتسبب الجرعات العالية من الزعفران بالوفاة لدى بعض الأشخاص.
يمتلك الزعفران العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ونذكر منها ما يأتي:
يُعدّ الزعفران نوع من التوابل المُشتقة من الجزء الجاف من نبات الزعفران، وهي زهرة تنتمي لعائلة القزحيّة. كما يُنصح بتناول وصمة الزعفران للأشخاص المُصابين بالاكتئاب، لما لها من دور فعال في علاج الاكتئاب الخفيف أو المتوسط.