يبيّن ما يأتي اهم إجراءات السلامة التي يجب على مدرّب الخيل اتّباعها للحدّ من المخاطر التي يمكن أن يتعرّض لها أثناء تدريب الخيول:
- ربط الخيول وتقييد حركتها أثناء أداء الأنشطة التي قد يعتبرها الحصان مزعجة مثل تنظيفه.
- تدريب الخيول داخل أماكن مغلقة.
- فحص الأدوات المستخدمة في التدريب دورياً للتأكّد من صلاحيتها، واستبدال التالف منها، والحرص على استخدامها بطريقة آمنة، وللتعرّف على أدوات الخيل، يمكنك قراءة مقال أدوات الخيل.
- ارتداء ملابس واقية ومعدات السلامة، مثل: الأحذية الخاصّة، والخوذة، والتّأكّد أنّها ملائمة تماماً للمدرّب.
- مناقشة التقنيات الحديثة المستخدمة في تدريب الخيول مع مدرّبين مختصّين واستشارتهم قبل البدء بتطبيقها على الخيول.
- فهم وإدراك آليات الدفاع الطبيعي للخيول، ويكون ذلك عن طريق:
- التمييز بين السلوك العدواني للحصان، والسلوك الناتج عن الخوف والألم، وتفهّم أنّ الحصان الخائف لا يكون في حالة مناسبة للتركيز والتعلّم، والحرص على معاقبة الحصان العدواني حتى لا يكرّر سلوكه ويلحق الأذى بالإنسان.
- تفهّم سلوكيات الخيول المختلفة مثل سلوك الذكر المسيطر في موسم التزاوج، أو سلوك أنثى الحصان في علاقتها مع المهر، فقد تظهر الخيول في هذه الحالات سلوكيات دفاعية أكثر من غيرها.
- الاقتراب من الحصان من موقع آمن مثل جهة الكتف، وتجنّب الوقوف أمامه أو خلفه مباشرة، لأنّ هذه الأماكن تُعدُّ نقاطاً عمياء بالنّسبة له فلا يتمكّن من رؤيتها، ممّا قد يدفعه إلى أن يتفاجأ من وجود المدرّب فيلجأ إلى ركله مثلاً.
- الحرص على أن يكون وجه الحصان مواجهاً لجدار أو حاجز قبل إزالة الرّسن لمنعه من الهرب، والوقوف في مكان آمن لتجنّب الرّكل أو الدهس.
- فهم وإدراك ردود فعل الحصان، ويكون ذلك عن طريق:
- الانتباه أثناء التواجد في بيئة غير مألوفة للحصان، وتحديد التغيّرات التي قد تخيفه.
- تجنّب الحركة بسرعة وبشكل مفاجئ بالقرب من الحصان، لأنّها قد تربكه، حيث إنّ الحركات السريعة ترتبط لديه عادةً بالعقاب.
وللتعرّف على سلوكيات وصفات الخيل، يمكنك قراءة مقال صفات الخيل بشكل عام.
المصدر: mawdoo3.com