تُعدّ عشبة الميرميّة آمنة بشكلها الطبيعيّ لمعظم الناس، ولكن لا ينصح باستهلاك أكثر من 4-6 غرامات من هذه العشبة يومياً، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الناس قد يعانون من حساسية تجاه عشبة الميرمية، أمّا زيت الميرمية، فلا يُنصح باستخدام تراكيزه التي تتجاوز 200 نانولتر/مل، وذلك لأنّها قد تسبّب تسمّم الكبد (بالإنجليزية: Hepatotoxicity). وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض المحاذير بخصوص استخدام عشبة الميرميّة، ونذكر منها ما يلي:
- استخدام الميرمية أثناء فترة الحمل والرضاعة: تُعدّ الميرميّة غير آمنة خلال فترة الحمل، وذلك لأنّ بعض أنواعها تحتوي على مركب يسمّى ثوجون (بالإنجليزية: Thujone)، الذي يسبّب نزول الدورة الشهريّة، وقد يؤدي إلى الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage)، كما أنّ هناك بعض الأدلّة التي تشير إلى أنّ مركب الثوجون قد يقلّل من إنتاج الحليب لدى المرأة المرضع، ولذلك يُنصح بتجنّبه خلال هذه الفترة.
- السكري: قد تسبّب عشبة الميرمية انخفاضاً في سكر الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري، ولذلك يجب على الأشخاص الذين يستعملون الميرمية ويتناولون الأدوية المخفّضة لسكر الدم الانتباه إلى مستويات السكر لديهم، ومراجعة الطبيب في حال انخفاضه.
المصدر: mawdoo3.com