اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مدينة السادات، مدينة مصرية، تقع في شمال مصر، وتتبع إدراياً لمحافظة المنوفية وهي عاصمة مركز السادات. هي ثاني مدن الجيل الأول التي قامت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بإنشائها عام 1976 لتصبح مجتمعا عمرانياً جديداً يرتكز على النشاطين الصناعي والزراعي بجانب التوطن السكاني، وتشغل موقعاً وسطاً بين القاهرة والإسكندرية وتحاذي دلتا النيل، وذلك جعلها مركزاً للصناعات الثقيلة والهامة، والتي ستؤدي مستقبلاً لخلق مجتمع حضري كبير. تشتهر المدينة أيضاً بكثرة المساحات الخضراء الواسعة بها، وذلك جعلها مقصداً لراغبي سياحة اليوم الواحد.
تقع مدينة السادات في الاتجاه الشمالي الغربي لمدينة القاهرة عند الكيلو 93 طريق القاهرة –الإسكندرية الصحراوى وتبلغ مساحتها 500كم2. ويبلغ اجمالي الكتلة العمرانية بها 18كم2 مقسمة على 34 منطقة سكنية يقطن بهم حوالي 220 ألف نسمة في 12 منطقة مأهولة فعلياً، وتضم 5 مناطق صناعية، ويحيط بالمدينة حزام أخضر بمساحة 30 ألف فدان مما جعل منظمة الصحة العالمية تضعها في تصنيف أفضل عشر مجتمعات صناعية في الشرق الأوسط لنظافة بيئتها وسلامة مواردها الطبيعية. العيد القومي لمدينة السادات يوم 25 أغسطس من كل عام.
ينحدر السطح بصفة عامة ناحية الشمال، ويضم مركز السادات جزءاً من المعمور الفيضي القديم المنخفض السطح والمتاخم للصحراء، والذي يتراوح سطحه ما بين خط كنتور 15 م إلى 20 م فوق مستوى سطح البحر، وإلى الغرب منه يوجد جزء انتقالي فيضي - صحراوي يتراوح سطحه ما بين 30 م إلى 75 م فوق سطح البحر، وتأتي أراضي مدينة السادات إلى الغرب من النطاق الانتقالي، ويتراوح سطحها ما بين 20 م إلى 50 م فوق مستوى سطح البحر. ويتميز سطح منطقة السادات بأنه هضبي متموج، ويتبع الانحدار العام لغرب الدلتا من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، مع اختلاف بسيط بالنسبة للحافة الشرقية المتاخمة للمعمور الفيضي القديم لأراضي المنوفية ما بين الفرعين.
صدر في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات قرار جمهوري تحت رقم 123 لسنة 1978 م، وذلك بتخصيص الأراضي اللازمة لإنشاء مدينة السادات. وتمّ التنفيذ الفعلي لبنية المدينة منذ عام 1979 م، حيث تمّ تنفيذ التخطيط الهيكلي والعام لها.
في عام 1991، ضمت محافظة المنوفية مدينة السادات إليها بموجب قرار جمهوري من الرئيس السابق «محمد حسني مبارك»، وذلك لاستقطاعها من محافظة البحيرة بجانب بعض القرى التابعة لها وإلحاقهم بمركز منوف، وذلك دون رضى أهلها قليلي العدد وقتها، وبحجة إيجاد متنفس لأهالي المنوفية للخروج من الدلتا الضيقة، رغم أن المدينة بُنيت في الأساس لتكون العاصمة الجديدة لجمهورية مصر العربية بدلاً عن القاهرة، وأصبح مركز السادات قائم بذاته منذ عام 1995.
وهناك مطالب حالية بتحويل مدينة السادات عاصمة لمحافظة جديدة مستقلة تماماً عن المنوفية، وذلك لبُعدها عن محافظة المنوفية وعاصمتها وعدم ارتباطها إقليمياً وخدمياً بها، على أن تضم مركز وادي النطرون وقسم غرب النوبارية ومديرية التحرير ومركز كوم حمادة. وذلك بجانب تصاعد وتيرة مطالب قديمة من سكان البحيرة لعودتها كما كانت سابقاً لتبعية محافظة البحيرة.
في الجزء الشرقي من مركز السادات تظهر القرى القديمة التي يظهر بها نظام الزراعة القديم كما هو الحال في قلب المنوفية، ويمثل 10% من مساحة المركز. أما القسمين الأوسط والغربي فمعظمها أراضي صحراوية مستصلحة تعتمد على المياه الجوفية في ريها بشكل أساسي، فالقسم الأوسط يمثل مساحته 32.3% من مساحة المركز، أما القسم الغربي فهو الحزام الأخضر المحيط بمدينة السادات من جميع الجهات، ويمثل 57.7% من مساحة المركز.
زراعة الخضراوات تتوطن بنسبة عالية بمركز السادات بنسبة 13.8% من إجمالي زراعة الخضراوات بمحافظة المنوفية. أما الفاكهة فتشغل مساحة أكبر من الخضر بنسبة 30.6% من إجمالي زراعة الفاكهة بالمحافظة. ويرجع توطن زراعة الخضر والفاكهة بمركز السادات وبالحزام الأخضر بمدينة السادات لاتساع الحيازات الزراعية وقربها من القاهرة الكبرى.
تمثل الاستثمارات الصناعية العصب الرئيسي للتنمية في مدينة السادات، حيث تعدى الناتج السنوي العام مبلغ 4.6 مليار جنيه عن عام 1999 م. وقد تم تخطيط المنطقة الصناعية لتقع في الناحية الجنوبية الشرقية للمدينة وذلك لحماية المنطقة السكنية من الأبخرة والضوضاء الناتجة عن النشاط الصناعي.
وقد جذبت مدينة السادات استثمارات متزايدة في الصناعة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بالإضافة إلى الورش والصناعات الصغيرة المغذية. والمنطقة الصناعية تقع من الناحية الجنوبية الشرقية للمدينة وذلك لحماية المنطقة السكنية من التلوث الناتج عن الصناعات.. وتشغل المنطقة الصناعية مساحة 10.13 كم 3. وتنقسم إلى خمس مناطق صناعية بها (131) مصنعا للنسيج والبلاستيك والسراميك والكيماويات وغيرها من الصناعات الهندسية والميكانيكية والتي يصدر الجزء الأكبر منها للخارج.
يشتمل المخطط العام لمدينة السادات على حوالي 30 ألف فدان، تمثل حزاما اخضرا يمتد حول المدينة ويعتبر من علاماتها المميزة وسط الصحراء وقد تم استصلاح 20الف فدان بمحاصيل الخضر والفاكهة. ويوجد بالمدينة مركز للبحوث الزراعية وتنمية الصحراء.
قام وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في 26/3/1997 بوضع حجر الأساس لإضافة 5 مليون متر2 على الطريق الإقليمي لمواكبة متطلبات الاستثمار بالمدينة ووقد تم الانتهاء من البنية الأساسية متمثلة في إقامة وتشغيل شبكات الصرف وتمهيد شبكة الطرق وتوصيل الطاقة الكهربائية ومصادر المياه اللازمة لـ 2.5 مليون متر2 وبدأت عملية التخصيص للمستثمرين. وقد وافق مجلس المحافظين برئاسة الدكتور: كمال الجنزوري على طلب السيد المستشار/ عدلى حسين محافظ المنوفية السابق لتخصيص 20000 فدان بمدينة السادات لإنشاء منطقة صناعية جديدة.
أنشأت الوحدة المحلية لمركز السادات عام 1991م
تتكون الوحدة المحلية لمركز السادات من :-