منذ افتراقنا وانا لم أعد أرى للكون أي ألوان، ولا أسمع أصواتاً سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقة، أنام لأراك هناك تنتظرني كما كنت تفعل دوماً، أستيقظ لأجد نفسي وحدي أنتظرك دون أن أمِلّ، وسأظل في انتظارك حتى ألقاك.
أعلم جيداً أنك هناك تنظرني كعهدك دوماً، توقف دقات الساعات وترى صورتي في كل ثانية تمر بدوني، أعلم جيداً أن حبك لي ما زال هو لم يتأثر ببعدنا، لا يمكن لي أن أفعل شيء سوى أن انتظرك، وأدعو ربي في كل ليلة أن يجمعني بك، وأن أصحو في يوم ما لأجد نفسي معك، معك أنت فقط.
أشتاق إليك كما تشتاق الشمس، لأن تشرق في الصبح وكما تحلم قطرات المطر بتلك اللحظة التي تقبل فيها الأرض، وكما تبحث النحلة عن الأزهار حتى تحصل على أعذب ما في رحيقها، أشتاق لك كما لم أفعل من قبل.
الحب قد يحمل بعض العواطف الحزينة، كالشوق و الحزن عند الافتراق، أو بعض الجراح التي قد يتسبب بها البعض لمن عشقها، إلا أنه لا غنى عنه ولا يستطيع لأحد أن يهرب منه مهما فعل، فالقلوب المخلصة لا تزال على العهد، وتنتظر اللقاء.
من شده الشوق، أصبحت أبحث عن النوم في غير أوقاته لعل اللقاء يكون في المنام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل